تميم تحت طائلة القانون لعدم التزامه بتنفيذ الاتفاقيات الدولية

  • سفن

يواصل تنظيم الحمدين الانضمام إلى اتفاقيات دولية دون تنفيذ كافة بنودها ويعمل على اختراقها بشكلٍ يضعه تحت طائلة القانون الدولي.

وأصدر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قرارًا بالموافقة على انضمام البلاد إلى بروتوكول 1988 للاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار الذي يقضي بالحفاظ على كافة الأرواح والممتلكات داخل مختلف البحار سواء الإقليمية أو الدولية التي تجوب فيها كافة سفن البلاد.

وتنضم تلك الاتفاقية إلى سلسلة طويلة من الاتفاقيات التي قام تميم بن حمد بعدم تنفيذ أيّ بند فيها خاصةً بعد اشتراكه مع إيران في الهجوم على السفن التجارية السعودية والإماراتية في الخليج العربي وفي خليج عدن؛ الأمر الذي أحدث خسائر مالية كبيرة جرّاء ذلك العمل الإرهابي.

وكشفت الوثائق المسربة من أكثر جهاز استخبارات عالمي أن التعاون الوثيق بين تنظيم الحمدين وإيران يأخذ أبعادًا كبيرة تصل إلى حد توقيع الاتفاقيات السياسية والتجارية والأمنية والإرهابية؛ ما يفضح أيّ رسائل يحاول الشيخ تميم بن حمد أن يرسلها للعالم بأن ليس لديه أيّ علاقة بالميليشيات الإرهابية ودعمها، بل بالعكس هو أحد العناصر الفعالة في دعم الإرهاب في المنطقة؛ الأمر الذي كشفته السعودية والإمارات والبحرين ومصر وقاموا بقطع كافة العلاقات مع الدوحة بعد تدخلها المستمر في شؤونهم الداخلية وتوفير الدعم المالية للميليشيات المسلحة.

إقرأ أيضًا