تميم يفتح خزائن البلاد لـ"ميليشيات أردوغان"

  • 650ff5d5-0ed5-42af-916c-f4fcba926218

لا يزال تميم بن حمد يهدر مليارات الدولارات من أموال الشعب يوميًا على حلفائه حيث سخر لخدمة المرتزقة التابعين لهم ودعمهم لنشر الفوضى في ربوع البلدان العربية بالكامل، وبين الحين والآخر تتكشف الاتفاقات المشبوهة والتي دائمًا ما يكون ظاهرها اقتصادياً وباطنها تمويلاً للإرهاب. فمؤخرًا أعلنت الحكومة عن اتفاقات  مع النظام التركي في مجالات البناء والتشييد، وكشفت مصادر خاصة أن تلك الاتفاقيات تهدف في المقام الأول لإسكان أسر المرتزقة المنفذين لأجندة النظامين في شمال وشرق سوريا. مراقبون أكدوا أن تميم بن حمد تدخل لدعم حكومة أردوغان التي حاولت بشتى الطرق الحصول على تمويل لمشروعاتها الاستيطانية من دول الاتحاد الأوروبي إلا أن طلباتها رُفضت بشكل قاطع، مما جعلها تلتفت للحليف الذي لا يرفض تنفيذ الأوامر التركية، لتكلفته بتمويل ما يوصف بـ"المنطقة الآمنة". وأضاف المراقبون، أن تميم قرر الموافقة على دعم المشروعات التركية، وكان التوقيع الأول على الاتفاقات منذ عدة أيام في الدوحة أثناء زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وطلب أردوغان وقتها بشكل مباشر من تميم تمويل إنشاء مشروعات لأسر وعوائل المرتزقة المحاربين في سوريا تحت غطاء 7 اتفاقيات كبرى في مجالات عديدة. واستغلت تركيا التمويل لتخرج نفسها من مأزق الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي تضرب النظام في قسوة منذ فترة طويلة نتيجة سياسات أردوغان ورجاله في إدارة البلاد. وكشفت مصادر أن التعاون في مجال الإعمار كان هو الغطاء الذي يتخذه النظام التركي وتميم لنشر نفوذ أردوغان في شمال وشرق سوريا، مؤكدين أن ما حدث ليس بجديد خاصة أن النظامين تعاونا من قبل في بناء مجمعات سكنية لرجال داعش، وأن الهدف من تلك المشروعات هو توطين العناصر الإرهابية حتى يصمد هؤلاء الإرهابيون أمام الضربات المتتالية التي يتلقوها ليلًا ونهارًا.

إقرأ أيضًا