تنظيم الحمدين يُهرب 300 مصري من الكويت بعد كشف "الخلية الإخوانية"

  • kweit8

بعد ضبط الكويت للخلية الإخوانية وتسليمها لمصر أصيب تنظيم الحمدين بصدمة، إذ أدلى أعضاء التنظيم المضبوطين باعترافات تفصيلية عن عناصر الجماعة، كشفوا فيها عن جرائمهم المرتكبة بمصر وكيفية فرارهم إلى الكويت.

ومع استدعاء الأمن الكويتي المزيد من الشخصيات الدينية وأصحاب الشركات، الذين كانوا على صلة بالمتهمين، دب الرعب في نفوس أقرانهم، ليهرعوا مغادرين الكويت إلى عدة دول أخرى بحثا عن ملاذ آمن لهم، حيث سارع تنظيم الحمدين لتهريبهم.

وذكرت صحيفة القبس الكويتية أن نحو 300 مصري ينتمون إلى جماعة "الإخوان المسلمين" غادروا الكويت احترازيا، عقب تسليم ثمانية مصريين أعضاء في الجماعة.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الجمعة الماضي، عن ضبط خلية "إرهابية" تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، يحمل أعضاؤها الجنسية المصرية.

ونقلت عن مصادر أمنية، أن جهاز أمن الدولة الكويتي بصدد استدعاء شخصيات دينية وأصحاب شركات، تربطهم علاقات بالمتهمين الثمانية، فيما لفتت المصادر الأمنية إلى أن المغادرين سافروا إلى أماكن مختلفة مثل تركيا وأستراليا وبريطانيا ودولة عربية "قطر" خشية ملاحقتهم.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله إنه تم تسليم المتهمين بموجب الاتفاقيات المشتركة بين مصر والكويت.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أوضحت في بيانها أن عناصر هذه الخلية الثمانية قد صدر في حقهم أحكام بالسجن وصلت إلى 15 عاما لكل منهم، بحسب وكالة أنباء الكويت الرسمية (كونا).

وأشارت الداخلية إلى أن عناصر الخلية قامت بالهرب إلى الكويت عقب صدور الأحكام ضدهم، مضيفة أنهم قاموا بعمليات إرهابية في أماكن مختلفة داخل الأراضي المصرية.

وأظهرت التحقيقات الأولية مع الخلية الإخوانية الإرهابية بالكويت، ارتباط نشاطها مع تنظيم الحمدين الحاكم في قطر وحليفه التركي إردوغان، الحاضنتين للجماعة بشكل أساسي.

وشكّل إعلان وزارة الداخلية الكويتية عن ضبط أعضاء "خلية إرهابية تتبع تنظيم الإخوان المسلمين، صدرت بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري وصلت إلى 15 عاما"، ضربة كبيرة لتميم العار وحاشيته، الأمر الذي ستكون له تداعياته على التنظيم؛ سواء على الصعيد المحلي داخل الكويت أو على الصعيد العالمي.

وكشفت التحقيقات أن أعضاء الخلية المتهمين بارتكاب جرائم بعدة مدن مصرية، عقدوا عدة اجتماعات مع قيادات تنظيمية في دولتي قطر وتركيا، فضلا عن اجتماعاتهم المتواصلة في دولة الكويت، حيث كانوا جزءا من التنظيم الذي تحركه الدولتان الداعمتان للإرهاب.

إقرأ أيضًا