تهاوي طيران الحمدين.. طائرة قطرية تسلك مسارا خاطئا وتثير الذعر بين ركابها

  • .طائرة فيتنام

تواجه الخطوط الجوية القطرية مشكلة في انهيار الأرباح والإيرادات منذ مقاطعة الرباعي العربي، بعد خسارة العديد من المسارات، لكن يبدو أن هذه الخسائر ستزداد، بعدما تسببت طائرة قطرية كانت متجهة إلى فيتنام في انتشار الرعب بين ركابها، حيث كانوا قاب قوسين أو أدنى من الموت.

وأعلنت رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم 968، المُتجهة من الدوحة إلى هانوي بفيتنام، حالة طوارئ عند اقترابها من منطقة هانوي بتايلاند في رحلتها الأربعاء الماضي، ثم سلكت مسارا خاطئا.

جاء الخلل في الطائرة بوينج 787 دريملاينر القطرية، كنتيجة طبيعية للأوضاع المتردية التي وصلت لها إمارة الإرهاب عقب إصرارها على دعم الإرهاب ومعاداة الأشقاء العرب، لذلك لجأت عصابة الدوحة إلى التخفيضات وحملات العلاقات العامة لتجنب الإفلاس الوشيك.

ووفقًا للمعلومات المسجلة لدى شركة فلايت أوير، تم تغيير اتجاه الطائرة وغادرت فيتنام وعادت إلى المجال الجوي التايلاندي، لم تقترب الرحلة من بانكوك، ولكنها هبطت في شيانغ ماي في تايلاند.

وبالنظر إلى تفاصيل الرحلة على الموقع الإلكتروني، يبدو أن الطائرة بعد خمس ساعاتٍ ونصف من الرحلة انخفضت بسرعة من ارتفاع 40 ألف قدم إلى 10 آلاف قدم، ثم على مدار نصف الساعة التالية هبطت إلى مستوى الأرض تقريبًا أثناء الاقتراب من هانوي، ثم ارتفعت مجددًا حتى استقرت على مستوى منخفض حوالي 3 آلاف قدم لعدة دقائق قبل أن ترتفع إلى 35 ألف قدم ثم تعاود الهبوط بعد حوالي ساعة تقريبًا عند شيانغ ماي.

وأشارت موقع "إيتوربو نيوز"، المعني بأخبار السفر والسياحة، أن الشركة ادعت أن الطائرة واجهت حالة طوارئ بسبب الطقس، لكن أقلعت الرحلة رقم 968 في الساعة 9:13 مساءً من الدوحة وكان من المقرر أن تهبط في هانوي الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلي.

وبات المسافرون على متن الطائرة القطرية قاب قوسين أو أدنى من الموت، بسبب إهمال الصيانة الذي كان قريبا من التسبب بكارثة جديدة في رحلة فيتنام.

وشهدت الخطوط الجوية القطرية عزوفا كبيرا عن رحلات الطيران، بسبب انعدام الرقابة، لتواجه الشركة خسائر فادحة، ما جعلها تقرر تقليص مصاريف الصيانة، وهو ما أدى اتخاذ الطائرة المتجهة إلى فيتنام مسارًا خاطئًا، بعدما فقد قائدها السيطرة فانتشر الذعر بين الركاب.

وأصدرت الخطوط الجوية القطرية بيانا ساذجا جاء فيه: نظرًا للظروف الجوية السيئة وضعف الرؤية التي تؤثر على الرحلات في هانوي، تم تحويل رحلة الخطوط الجوية القطرية QR968، من الدوحة إلى هانوي، إلى شيانغ ماي.

ويضاف الحادث الأخير إلى سجل الفشل المتكرر الذي تسعى عصابة الدوحة إلى إخفائه وتصدير وهم النجاح والتميز.

فحادث طائرة فيتنام لم يكن الأول لدى الخطوط القطرية، فشهد الشهر الماضي واقعة مماثلة، إذ تعرضت طائرة تابعة لخطوط الحمدين الجوية إلى حادث مروع كاد أن يودي بحياة جميع المسافرين على متن الرحلة الجوية رقم 1409، التي كانت متجهة من العاصمة القطرية الدوحة إلى العاصمة النيجيرية لاغوس.

وأشارت وكالة الأنباء السودانية حينها أن الطائرة القطرية اضطرت إلى الهبوط الإضطراري في مطار الخرطوم، بعد تعرضها لعطل مفاجئ، وأضاف الناطق الرسمي لشركة مطار الخرطوم الدولي، محمد المهدي نصر، إن الطائرة تعرضت لعطل مفاجئ في إحدى ماكيناتها، ما اضطر قائدها  لطلب الإذن من سلطات المطار بالهبوط ، لافتًا إلى أن الطائرة القطرية من طراز "بوينغ" 777.800 الحديث وكانت تحمل على متنها 173 راكبا.

واعترفت الشركة القطرية أن العام الأخير كان الأصعب لها على مدى العشرين عاما الأخيرة، إذ تم وقف الخطوط من الطيران إلى 18 مدينة في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، كما خسرت الخطوط القطرية 11% من شبكة رحلاتها، وهي رحلات تمر فوق أجواء دول خليجية مقاطعة لدولة قطر، حيث كانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهما للناقلة القطرية.

إقرأ أيضًا