تهاوي طيران الحمدين.. طائرة قطرية تفرغ وقودها في الجو وتثير الذعر بين ركابها

  • screenshot_9

لا زالت الدوحة تتلقى خسائر كبرى في ظل استمرار أزمة المقاطعة العربية لقطر، والتي تسببت في إغلاق مساحات كبيرة من المجال الجوي في وجه الطائرات القطرية، ليستمر تدهور قطاع الخطوط الجوية القطرية الذي أصبح سيئ السمعة، خاصة مع تعدد حالات الأعطال في محركات الناقلات القطرية خلال الأونة الآخيرة.

وكشف تقرير لصحيفة "نيوزيلاند هيرالد"، أن عدد من المسافرين على متن إحدى الطائرات القطرية، عاشوا فترات من الرعب والقلق بعدما قطع بهم السبل حيث كانوا متجهين إلى أوكلاند، لكن الطائرة عادت بهم إلى الدوحة مجددا عقب وقت قصير من إقلاعها بسبب عطل طارئ في المحرّك.

وكان من المقرر أن تصل طائرة الخطوط الجوية القطرية "رحلة رقم QR920"، إلى أوكلاند في الساعة 4.45 صباح الاثنين قادمة من الدوحة بقطر.

وأظهر موقع فلايت رادار 24 FlightRadar24 أن الطائرة طافت كثيرا في الأجواء قبل أن تعود إلى الدوحة، عقب ساعة واحدة من الإقلاع الذي تم في الساعة 3 صباحا بتوقيت الدوحة.

وذكر أحد الركاب ممن كانوا على متن الطائرة لشركة ستاف أن الطيار "أفرغ الوقود" قبل أن يعود إلى مطار حمد الدولي بعد تحذير حول مشكلة بالمحرك.

وأكّدت شركة الخطوط الجوية القطرية أنه تم إعلان حالة الطوارئ بسبب عطل فني بعد إقلاع الطائرة.

وأشارت الشركة: "اتخذ الطاقم جميع الاحتياطات اللازمة واستمرت الطائرة في الهبوط بسلام ودون وقوع أي حادث".

خلال العقد الماضي، ضاعفت الخطوط الجوية القطرية من حركة مرورها السنوية ثلاث مرات، ليبلغ عدد ركابها 32 مليون راكب، حيث اشترت مئات الطائرات، ولا تزال هناك طائرات مجموع قيمتها 41 مليار دولار تحت الطلب، وذلك لنقل ركابها عبر مركزها الصحراوي في الدوحة.

لكن في الوقت الحالي تواجه الخطوط الجوية القطرية مشكلة في انهيار الأرباح والإيرادات منذ مقاطعة الرباعي العربي، بعد خسارة العديد من المسارات، ويبدو أن هذه الخسائر ستزداد، بعدما تسببت الطائرات القطرية في حالات ذعر للركاب في الفترة الأخيرة.

وحادث طائرة أوكلاند لم يكن الأول لدى الخطوط القطرية، إذ سبق أن أعلنت رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم 968، المُتجهة من الدوحة إلى هانوي بفيتنام، حالة طوارئ عند اقترابها من منطقة هانوي بتايلاند في رحلتها الأربعاء الماضي، ثم سلكت مسارا خاطئا.

جاء الخلل في الطائرة بوينج 787 دريملاينر القطرية، كنتيجة طبيعية للأوضاع المتردية التي وصلت لها إمارة الإرهاب عقب إصرارها على دعم الإرهاب ومعاداة الأشقاء العرب، لذلك لجأت عصابة الدوحة إلى التخفيضات وحملات العلاقات العامة لتجنب الإفلاس الوشيك.

ووفقًا للمعلومات المسجلة لدى شركة فلايت أوير، تم تغيير اتجاه الطائرة وغادرت فيتنام وعادت إلى المجال الجوي التايلاندي، لم تقترب الرحلة من بانكوك، ولكنها هبطت في شيانغ ماي في تايلاند.

وشهدت الخطوط الجوية القطرية عزوفا كبيرا عن رحلات الطيران، بسبب انعدام الرقابة، لتواجه الشركة خسائر فادحة، ما جعلها تقرر تقليص مصاريف الصيانة.

كما تعرضت طائرة تابعة لخطوط الحمدين الجوية إلى حادث مروع كاد أن يودي بحياة جميع المسافرين على متن الرحلة الجوية رقم 1409، التي كانت متجهة من العاصمة القطرية الدوحة إلى العاصمة النيجيرية لاغوس.

واعترفت الشركة القطرية أن العام الأخير كان الأصعب لها على مدى العشرين عاما الأخيرة، إذ تم وقف الخطوط من الطيران إلى 18 مدينة في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، كما خسرت الخطوط القطرية 11% من شبكة رحلاتها، وهي رحلات تمر فوق أجواء دول خليجية مقاطعة لدولة قطر، حيث كانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهما للناقلة القطرية.

إقرأ أيضًا