تيلرسون يزيف حقائق المقاطعة العربية ويتزلف لتميم وزوجته أمام الكونجرس

  • qatar_tillerson_73442-99567

عاد وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون، الذي كان يعرف باسم رجل قطر في الإدارة الأمريكية، بإطلاق الأكاذيب والمعلومات السطحية حول أزمة المقاطعة العربية لنظام الحمدين الحاكم في قطر، مدعيا أن سبب الأزمة هو الدور الوهمي لحكام الدوحة في المنطقة، والذي ادعى أنه "فعال".

وفي جلسة استماع مغلقة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، تولى تيلرسون مكان المدافع عن دويلة الإرهاب والتطرف، مروجا بأن النزاع في منطقة الخليج يعود لـ"ثروة قطر" و"دورها الفعال في المنطقة".

التصريحات المنمقة التي قدمها المسؤول الأمريكي السابق، والمعروف بعلاقاته المشبوهة مع جماعة الإخوان الإرهابية ونظامي قطر وتركيا، كانت مايو الماضي، أمام لجنة الشؤون الخارجية، ونشرت وثيقة عنها من 145 صفحة، الخميس.

وخلال إدلائه بالشهادة عن فترة عمله في الإدارة، قبل إقالته من الرئيس دونالد ترامب، أعرب تيلرسون عن إحباطه من ممارسة جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، للسياسة الخارجية آنذاك من وراء ظهره ودون علمه.

وواصل تيلرسون أكاذيبه قائلا: "بسبب الثروة التي يمتلكونها والقدرة على فعل أشياء وبطرق إيجابية جدًا، وعلى لعب دور ما كانوا سابقًا يلعبونه، أعتقد أن ذلك وراء النزاع بين تلك الأطراف".

وبعد قبض ثمن عمالته للعصابة القطرية، أشاد المسؤول الأمريكي السابق بنظرة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الإصلاحية، قائلًا إن "الزعيم القطري وزوجته الشيخة العنود، زعيمان يتطلعان للأمام، وهذا يشكل ضغوطًا للآخرين في المنطقة".

حديث تيلرسون عن تميم وزوجته العنود، فضح جانبا جديدا من دور بنت مانع بن عبدالهادي الهاجري سفير الحمدين السابق في الأردن، الذي يعد أحد الذين يعتمد عليهم تميم العار في شراء التحالفات وتنفيذ الصفقات المشبوهة.

يشار أن ترامب، أقال تيلرسون، من منصب وزير الخارجية، في مارس 2018، ليحل محله مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك مايك بومبيو.

ويتبع النظام القطري أساليب تآمرية في علاقاته مع الولايات المتحدة، ومحاولاته اختراق إدارة الرئيس ترامب، ويؤكد مراقبون أن الطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع النظام القطري خاطئة.

وسبق أن كشف تقرير لصحيفة الجيمينر الأمريكية، أن الانبطاح الأمريكي، غير المبرر، لقطر في فترة ولاية وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، كان مفهوما، لأنه كان يعرف باسم رجل قطر في الإدارة الأمريكية.

وبحسب ما ورد، خلال فترة توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، روج لمشروع الغاز الطبيعي المسال القطري الذي حول قطر إلى ما هي عليه الآن.

وسبق أن ألقى النظام القطري كامل رهانه على وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، في مساعيه لكسر العزلة التي تعيشها الدوحة، لكن رغم ذلك فشل المسؤول الأمريكي السابق، في التوصل إلى أي تسوية مع الدول الأربع المقاطعة لقطر، قبل إقالته من قبل ترامب.

جاءت إقالته بعد كثير من الاتهامات التي وُجهت له إثر سياسات مغايرة عن توجه الإدارة الأمريكية، ولعل أبرزها معارضته تصنيف جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، إلى جانب دعمه للنظام القطري على الرغم من إعلان الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" مقاطعة الدوحة بعد ثبات دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن القومي في المنطقة.

إقرأ أيضًا