جابر المري: هل عزمي بشارة لديه إمكانيات لا يملكها القطريين

  • screenshot_15

شن المعارض القطري، جابر الكحلة المري، هجوما على تنظيم الحمدين الحاكم في قطر، بسبب استعانته بالنائب الإسرائيلي عزمي بشارة، عضو الكنيست الصهيوني السابق، متسائلا: "هل لديه إمكانيات لا يملكها القطريين".

وفي تغريدة عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة، قال المري: "من أروقة الكنيست الإسرائيلي إلى الديوان الأميري القطري كمستشار للأمير الطائش".

وتابع جابر المري: "هل لديه إمكانيات لا يملكها القطريين أم أنه مشرف على هيمنة الصهاينة على موطني وإدارة الخراب العربي لتوسعة حدود إسرائيل مستقبلا، خاب وخاب من عمل معه ومن أتى به".

وسبق أن قال المعارض القطري في تغريدة سابقة، إن "نظام الحمدين يريد إحلال التركيبة القطرية بجنسيات أخرى، وأصبح أهل الحل والعقد في أسرة حمد بن خليفة فقط، وتم تهميش كل أبناء أسرة آل ثاني"، مضيفاً أن "مستشار تميم بن حمد، أمير قطر، عزمي بشارة يتجاهل عضويته في الكنيست الإسرائيلي ويتحدث عن العروبة".

وقام عزمي بشارة بأدوار مضطربة ومثيرة للجدل كما هي سيرته الشخصية المتقلبة، حيث ابتدأ شيوعيا وتحول إلى قومي عربي خالص في دمشق، وصار يقدم نفسه بصورة العروبي الغيور على أمته ويعتبر نفسه جسرا بين فلسطينيي عام 1948 والأمة العربية.

وبدت أهداف الموساد اتفقت مع نزعات عزمي في القيادة الفكرية، حيث طُرحت له فكرة الرحيل إلى قطر ليمارس هناك طموحه وتأثيره وتخريبه للواقع العربي فكريا وإعلاميا وسياسيا وأمنيا بشكل أوسع وبإمكانات أكبر، بدعم من نظام الحمدين.

بداية الدور التخريبي لـ"بشارة" كانت مع ما يعرف بـ"أكاديمية التغيير"، التي كانت الذراع التخريبية لقطر والإخوان الإرهابية، لضرب وتمويل التطرف والإرهاب، عبر تشكيل فكر ووعي الشباب العربي على أسس الفوضى، انطلاقا من المقولة الوهمية في عالم السياسة: "إن بناء الدولة على أسس صحيحة يحتاج إلى الهدم تماما"، وهي تستند على ما يعرف بـ"استراتيجية حروب اللاعنف"، القائمة على هدم أركان ومرتكزات أي دولة.

وفي إطار محاولات تجميل الفكر التخريبي الفوضوي الممول من قطر والإخوان الإرهابية، تم تأسيس ما يعرف بـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، الذي يتولى بشارة إدارته، ويؤسس لنظريات الفوضى، عبر الالتفاف على النظريات والمناهج الأكاديمية، لإضفاء شرعية علمية وزخم معرفي على الأفكار الهدامة.

إقرأ أيضًا