حمد بن جاسم يتناسى إجرامه ويتطاول على العرب بتغريدات هزلية

  • حمد بن جاسم جمع ثروة هائلة من جيوب الشعب القطري والصفقات المشبوهة

مازال تنظيم الحمدين في الدوحة، يصر على اتباع نهجها التخريبي، ضد الأنظمة العربية، من خلال ضخ الأموال الضخمة وإطلاق أذنابها في شتى المناطق، ما هو إلا تأكيد جديد على ضرورة التحرك الدولي في أسرع وقت، ضد سياسات الإمارة الصغيرة التي تلوث العالم بمخططاتها الخبيثة.

عاد حمد بن جاسم للتطاول على المنظومة العربية بأكاذيبه المستمرة، حيث حاول القفز على فضائح عمالته للصهاينة وفساده بتغريدات هزلية ضد دول الدول العربية.

ففي تحدي واضح للإصطفاف العربي، هاجم بن جاسم نتائج قمة تونس لإدانتها تدخلات أسياده من الأتراك والفرس، وبعد ترسيخه  وتفننه وسعيه بإطلاق الأكاذيب التي تساهم في تكريس مزيدًا من التشتت العربي تباكى على الفرقة العربية المزعومة.

حاول اللعب على نغمة مشكلات المنطقة الاقتصادية والاجتماعية، فبث سمومه ضد الحكام العرب بحثا عن بطولة مصطنعة، ثم ذرف دموع التماسيح على القدس والجولان وهو من سلمها للصهاينة.

ادعى بن جاسم كذبًا على موقع التغريدات "تويتر"، قائلًا:"لم أتحدث منذ أكثر من شهر، والسبب ليس لعدم وجود مواضيع أو قضايا أو آلام تهم العالم العربي، وما أكثرها!

فقد مضى أكثر من شهر على انتهاء القمة العربية التي لم نسمع ولم نر لها أي نتائج، مع أننا في أمس الحاجة لتحقيق الحد الأدنى من النتائج الإيجابية على الأقل".

ثم تابع:"كي نخطو الخطوة الأولى على طريق الخروج من حالة التشتت والتفرق التي نعاني منها، ونعالج بعض ما يجري في البلدان العربية من مصائب ومصاعب".

بعدها أكمل:"فنحن لم نترك بصيص أمل للطفل العربي الذي دمرنا مستقبله، إما بما يملأ نفوسنا من الأحقاد، أو بتخبطنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي."

إقرأ أيضًا