حملة الإعلام القطري ضد البرلمانية التونسية "عبير موسى" وراء تهديدها بالقتل

حملة إعلامية شديدة الضراوة شنتها وسائل إعلام قطرية وأخرى إخوانية ممولة من قطر، ضد النائبة التونسية عبير موسى رئيسة لجنة الطاقة بالبرلمان التونسي ورئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر، حملة تسببت في تعرض النائبة لتهديدات بالقتل على خلفية مواقفها السياسية الرافضة لسياسات جماعة الإخوان. مجلس النواب التونسي أعلن عن تضامنه مع النائبة ضد التهديدات بالقتل، ودعا لفتح تحقيق وتوفير الحماية للنائبة عبير موسي من "التهديد الإرهابي"، وكانت موسى أعلنت في الأيام القليلة الماضية أن الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب أخبرتها بوجود عدة تهديدات باغتيالها، مشيرة إلى أن هذه التهديدات من داخل تونس وخارجها، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام تونسية. وكشفت مصادر مطلعة أن النظام القطري أمر بشن حملة إعلامية ضخمة ضد النائبة التونسية التي أعلنت رفضها للاتفاقات التونسية مع قطر وتركيا، وبدأت منصات ممولة من النظام القطري ويتم بثها من اسطنبول في إطلاق لجانها الإلكترونية لتشويه النائبة وإهدار دمها. وأضافت المصادر أن تزامن التهديدات بالقتل جاء بعد يوم واحد من إصدار الحزب الدستوري الحر بيانًا استنكر فيه التضارب بين المعلومات الصادرة عن رئاسة الجمهورية، والتصريحات الإعلامية لمستشار وزير الصحة بخصوص السماح بنزول طائرة تركية. وأكدت الرئاسة أن الطائرة التركية، التي هبطت في ساعة متأخرة من مساء الخميس في مطار جربة جرجيس بالجنوب، محملة بالمساعدات وموجهة لليبيين، بينما قال مستشار وزير الصحة إن الطائرة تحمل مساعدات طبية لتونس. يُذكر أن النائبة "عبير موسى"، كانت قد اتهمت حركة النهضة "الإخوانية"، بالمسؤولية عن إدخال الإرهاب إلى البلاد، حيث أكدت في أكثر من مناسبة أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي وحزب النهضة جاؤوا ومعهم الإرهاب منذ عام 2011. وعن تهديدها بالقتل، أكدت أن قانون العفو العام الذي أصدر في 2011 برعاية إخوانية كان السبب حيث انتفع به كل المتهمين في جرائم إرهابية وعادوا مجددًا لرفع السلاح ضد الدولة والمساهمة في العمليات الإرهابية بعد الإفراج عنهم، مستغلين وجود كوادر إخوانية في الحكومة ساعدتهم بإقالة كل من يتصدى لهم في وزارة الداخلية وأجهزة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب لتسهيل عملهم.

إقرأ أيضًا