خالد الفيصل: السعودية ترفض دعوات تسييس أو تدويل الحج

  • خالد الفيصل فند المزاعم القطرية حول موسم الحج وأعلن فتح أبواب الحرم أمام جميع المسلمين

بعد تفنيد السعودية لأكاذيب قطر وإيران حول قدرة الرياض على تنظيم موسم الحج، أكد مستشار خادم الحرمين وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، أمس الاثنين، أن السعودية ترفض أي محاولات لتسييس الحج أو تدويله، مشدداً على أن الحج عبادة وسلوك حضاري.

وشدد الفيصل على أن السعودية قيادة وحكومة وشعباً حريصة على تقديم جميع الإمكانات التي من شأنها خدمة الحجاج ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، داعيا الحجاج إلى التحلي بالأخلاق الإسلامية، وأن يكونوا نموذجاً حضاريا للإنسان المسلم.

وأدلى الأمير خالد الفيصل بتصريحاته على هامش تدشين حملة "الحج عبادة وسلوك حضاري" في موسمها العاشر، في حضور وزير الحج والعمرة الدكتور محمد بن صالح بنتن، ومساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات مدير الأمن العام المكلف الفريق أول سعيد القحطاني، وقائد قوات الطوارئ الخاصة الفريق أول خالد قرار الحربي، وعدد من القيادات الأمنية والمسؤولين، وذلك في ديوان الإمارة بالعاصمة المقدسة للمسلمين.

وقال الأمير خالد الفيصل، رداً على سؤال عن حملات قطر الداعية إلى تسييس الحج وتدويله، ومحاولة التقليل من دور المملكة في تقديم الخدمات لضيوف الرحمن: "الجواب في عنوان هذه الحملة، وهو أن الحج عبادة وسلوك حضاري، وليس هناك تسييس للحج"، وأشار إلى أن حملة "الحج عبادة وسلوك حضاري" حققت منذ انطلاقتها قبل تسع سنوات إنجازات ونجاحات كبيرة، يأتي في مقدمها تقليص نسب المخالفين إلى 5% خلال موسم الحج الماضي، مقارنة بـ9%، العام الذي قبله.

وكانت قطر قد قادت حملة سوداء لتشويه جهود المملكة العربية السعودية في تنظيم الحج، وصلت إلى حد المطالبة بتدويل الإشراف على المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، في إطار مخططات قطرية ضد الرياض، ما دفع السعودية ومعها مصر والإمارات والبحرين إلى قطع العلاقات مع قطر، بعد فشل محاولات إقناع النظام القطري بالكف عن سياسة التآمر على دول الجوار بالتحالف مع إيران، وإيواء الإرهابيين ودعم التطرف وبث خطاب الكراهية في المنطقة.

إقرأ أيضًا