"خالد المشري" عميل مخابرات "تميم" لتمزيق ليبيا

يعد الإخواني "خالد المشري"، ذو النفوذ الواسع في طرابلس، رئيس ما يسمى "مجلس الدولة الليبي"، أبرز عملاء تميم في ليبيا، ومهندس ملف الفوضى هناك. يتم وصف المشري بأنه الحاكم الفعلي للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة، التي تتخذ من العاصمة طرابلس ومؤسساتها ستاراً للسيطرة على مقدرات ليبيا وإيواء المتطرفين. ويشغل خالد المشري الإخواني ذو النفوذ الواسع في طرابلس، ما يسمى "مجلس الدولة الليبي"، ويصفه المراقبون بالحاكم الفعلي في طرابلس والمسيطر على قرارات المجلس الرئاسي بسبب علاقاته الوطيدة بالميليشيات وبمخابرات تميم  حتى بات عميل "الحمدين" الأول في طرابلس. ويعدّ المشري من أبرز قادة تنظيم الإخوان في ليبيا، حيث اعتُقل بين عامَيْ 1998 و 2006، بعد ثبوت تورطه في التآمُر على أمن الدولة والتخابر مع جهات أجنبية. وكان "المشري" من بين المؤسسين لحزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لإخوان ليبيا. والتقى "المشري" بتميم في مارس الماضي، بالدوحة، وعقب اللقاء بأيام، بدأت الميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس تلقى الدعم؛ سواء عسكريا أو ماديا من أجل تقويض عمليات الجيش الليبي ومساندة الميليشيات المسلحة التي يدعمها تنظيم الإخوان الإرهابي. ويرتبط الإخوانى "خالد المشري" باتصالات وثيقة مع الإخوانى الليبي المقيم في تركيا على الصلابي، وذلك لحشد الشارع الليبي لدعم التنظيم، وهو أحد أبرز المقربين من مفتي الإرهاب الصادق الغرياني. وفى سياق متصل، كشفت وثائق مسربة نهب خالد المشري أكثر من 190 مليون دولار من ثروات الشعب وإنفاقها على تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.

إقرأ أيضًا