خبراء يمنيون: طهران تستغل الدوحة لاختراق الخليج

  • خبراء يمنيون عن زيارة ظريف لقطر: طهران تستغل الدوحة لاختراق الخليج

أكد محللون سياسيون يمنيون لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، أن الشعب القطري لن يصمت كثيراً أمام تصرفات نظام الدوحة الذي ارتمى بكل وضوح في حضن نظام الملالي في إيران، في تعليق لهم على زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لقطر والتي استقبله خلالها تميم بن حمد، التي وصفت بأنها انعكاس طبيعي لحقيقة العلاقات القطرية الإيرانية، والتي كشفتها المقاطعة العربية للإمارة الصغيرة.

وجاءت زيارة ظريف للدوحة في أعقاب قيام الدوحة بإعادة سفيرها إلى طهران في أغسطس المنصرم، بعد ما يقرب من عامين على سحبه، احتجاجاً على اقتحام متظاهرين للسفارة والقنصلية السعودية في إيران.

وعلق خبراء ومحللون سياسيون على زيارة ظريف للدوحة، مؤكدين أنها جاءت لتؤكد على مواصلة قطر دعمها للإرهاب الذي تضررت منه العديد من البلدان العربية وأبرزها اليمن والجنوب المحرر من الانقلابيين.

وقال الخبير الاستراتيجي اليمني جمال العواضي: "إن النظام القطري، يؤكد يوماً بعد يوم أنه ماض في تعنته وتآمره على أشقائه في مجلس التعاون الخليجي من خلال مواقفه المعلنة في التعامل مع أطراف ودول لطالما هددت أمن واستقرار المنطقة وعلى رأسها النظام الإيراني".

وأضاف العواضي "أما بالنسبة لزيارة ظريف إلى الدوحة في الحقيقة ومن وجهة نظري لا يوجد شيء جديد، وإنما ما كان يتم تحت الطاولة أصبح الآن فوقها، وبالتالي قد يكون هذا أفضل في أن ترى بوضوح من هو خصمك الحقيقي، وكيف يعمل ضدك حتى تستعد بصورة أفضل لمواجهته وفضح مؤامراته أمام العالم"، وتابع "لا أعتقد أن الشعب القطري الشقيق سيصمت كثيراً على حكامه فهم يعون تماماً خطر هذا النظام وتطلعاته التوسعية، والتي قد يكون أحدها ابتلاع قطر لتصبح يوماً ما ولاية إيرانية لكن في قلب الخليج".

من جهته قال الصحافي اليمني ياسر اليافعي رئيس تحرير صحيفة يافع نيوز: "تأتي زيارة وزير خارجية إيران إلى الدوحة لتصب الزيت على النار في الأزمة الخليجية، ولتثبت أن قطر مستمرة في خلع عروبتها، وانحيازها لمشروع الملالي".

وأضاف اليافعي: "إيران استغلت غباء النظام القطري لمحاولة بث مزيد من الفرقة والشقاق بين الأشقاء العرب، وتعميق توسعها في المنطقة مستغلة انحياز النظام القطري لمشروع الإخوان، الذي يتمتع بعلاقة قوية مع النظام الإيراني".

وتساءل الكاتب اليمني وضاح بن عطية: "ماذا نقرأ من زيارة ظريف إلى الدوحة؟ وهل حقاً ما تناقلته بعض المواقع عن مرافقة قاسم سليمان لظريف في زيارته إلى الدوحة؟"، مجيباً: "تساؤلات عدة أمام المتابع تطرح دلائل واضحة عن علاقات قطر وإيران بالتنظيمات الإرهابية وإثارة الفوضى في الوطن العربي".

وقال بن عطية "عندما تبحث عن أي مشكلة أو أزمة في الوطن العربي ستجد أصابع طهران والدوحة موجودة ويجمعهما علاقة وترابط وطيد مع التنظيم الدولي للإخوان، وأعتقد إن النظام القطري ذاهب إلى التصعيد وهذا التصعيد له احتمالان ربما هو الرقصة الأخيرة للديك المذبوح أو أن هناك دولاً كبرى خلف الدوحة تريد إغراق شبه الجزيرة العربية بالفوضى".

من جهته، أكد عبدالرحمن سالم الخضر مستشار وزير السياحة اليمني أن "زيارة ظريف إلى الدوحة ليست بغريبة، وليس بغريب التحرك الإيراني في هذا التوقيت، الذي يعتبر توقيتاً ذهبياً لطهران، وذلك في خضم تدهور العلاقات الخليجية والعربية مع قطر، التي دأبت منذ وقت مبكر إلى إقامة تحالفات مشبوهة حققت قطر إحراز تقدم كبير فيها، وذلك من خلال ممارسة مؤامرة قذرة تجاه دول المنطقة، مستغلة بذلك قربها من الجميع حيث خانت ثقة دول مجلس التعاون الخليجي وتآمرت ضدها مع عدة قوى إقليمية ودولية".

إقرأ أيضًا