دون إبداء أسباب.. الحمدين يحرم سكان الوكرة من لحوم الأغنام المدعومة

  • 2صور-اغنام-في-شركة-بلدنا

معاناة القطريين لا تنتهى بسبب سياسيات تنظيم الحمدين، التي تفرق بين أبناء الدولة الواحدة، ليوزع الأمير الصغير أموال شعب قطر على من يشاء، ويحرم من يشاء دون وجه حق، ليكون سكان الجنوب، وتحديدا مدينة الوكرة، هم ضحايا آخر حلقات الفساد القطري.

معاناة سكان الوكرة نقلتها تقارير إعلامية محلية، حيث طالب الأهالي وزارة التجارة والصناعة بتخصيص منفذا لبيع الأغنام المدعومة، أسوة بباقي المواطنين على مستوى الدويلة الخليجية، ليخدم أهالي المدينة والمناطق المجاورة في شهر رمضان المُبارك.

وكانت وزارة التجارة أعلنت قبيل شهر رمضان عن مبادرة لدعم أسعار الأغنام للمواطنين، بحجة توفير لحوم الأغنام للمواطنين خلال الشهر الفضيل بأسعار مخفضة، لكن لسوء الحظ قرر تميم العار أن يحرم سكان الوكرة والمدن المجاورة لها من مبادرته المزعومة.

وتتولى شركة ودام الغذائية، وهي شركة قطرية مساهمة، مسؤولية توزيع الأغنام على القطريين، من خلال توزيع عدد 2 رأس من الخراف لكل مواطن شرط تقديم أصل البطاقة الشخصية في المقاصب التابعة للشركة.

وذكر مواطنون لصحيفة الراية القطرية أن الدولة أهملت إنشاء منفذ بيع خاص بهم كما اعتادوا كل عام، مؤكدين أن الحكومة خصصت لهم العام الماضي قطعة أرض فضاء لبيع الأغنام المدعومة والأضحية، بجانب محطة وقود الوكرة.

ولفتوا إلى أن الإجراء القطري يتسبب في زحام شديد بسوق الوكرة المركزي، فضلاً عن بُعد المسافة عن مناطق التجمعات السكنية، وافتقاره لأعداد كافية من المواقف، خاصةً في ظل توافد العديد من المُواطنين والمُقيمين على شراء الأغنام في شهر رمضان.

وأبدى مواطني الوكرة تعجبهم من حرمان المدينة من وجود منفذ واحد يخدم المنطقة الجنوبية بشكل كامل، مُطالبين بسرعة افتتاح المنفذ، خاصةً أن المنفذ المؤقت لا يكلف شيئا.

وقال عدد من المواطنين وفقا للصحيفة القطرية إن إتمام منفذ لمدينة الوكرة لا يكلف الحكومة أي مبالغ، ويمكن إنجازه في أقلّ من 24 ساعة في ظل الإمكانات الكبيرة المتاحة.

وطالبوا بأن يتضمّن المنفذ مقصباً آلياً متحركاً يمكّن أهالي الوكرة من عملية الذبح دون اضطرار للتنقل إلى أسواق أخرى.

وأكّد أن تنفيذ المنفذ لا يحتاج إمكانات كبيرة ، خاصةً أنه مؤقّت ويمكن إنشاؤه في أقلّ من 24 ساعة، حيث سيتمّ تخصيص قطعة أرض فضاء، وتشييد السياج الخاص بالحظيرة ، بالإضافة إلى جلب عربة مقصب آلي مُتحرّك ، مُوضحاً أن تكاليف إنشائه بسيطة جداً، مقارنةً بالازدحام والمُعاناة والمشقّة للوصول إلى السوق المركزيّ.

وذكر مواطن يدعى فهد فاضل، أن إنشاء المنفذ يُتيح لكبار السنّ شراء الأغنام، لاسيما مع قربه من المنازل وعدم الاضطرار إلى بذل مجهود كبير للذهاب إلى السوق المركزيّ، مُشيراً إلى تجربة المنفذ في عيد الأضحى الماضي والذي قدّم خدمات جيدة لسكان المنطقة الجنوبية.

وأشار إلى أهمّية توفير مقصب آلي مُتحرّك بجانب المنفذ والذي يمكّن المُستهلكين من ذبح الأغنام فور تسلّمها، دون الاضطرار إلى ذبحه في أسواق أخرى.

وأوضح زيادة الكثافة السكّانية في المنطقة الجنوبية خلال السنوات الماضية، والتي تحتاج في أسرع وقتٍ إلى إنشاء منفذ لبيع الأغنام المدعومة، ولو كان مُؤقّتاً مُوضّحاً أنّ الوكرة تتطلب إنشاء منفذ على غرار المنافذ في الدوحة، والشمال، والخور والمزروعة والشحانية.

وطالب مواطن يدعى نواف سهيل المزروعي وزارة التجارة والصناعة، وشركة ودام، إنشاء منفذ مؤقّت لبيع الأغنام المدعومة في مدينة الوكرة وذلك لخدمة أهالي المنطقة الجنوبية، حيث سيعمل المنفذ على اختصار الوقت والمجهود الذي يُعاني منه أهالي المنطقة الجنوبية للوصول إلى السوق المركزيّ لاسيما مع ازدحام الطرق، فضلاً عن عدم وجود مواقف كافية للمُستهلكين، مُطالبا بسرعة تنفيذ المنفذ لحين الانتهاء من مشروع السوق المركزيّ المخصص للمنطقة الجنوبية على طريق مسيعيد.

وبسبب رعونة الأمير الصغير يعاني كثير من مواطني قطر من إجراءات مجحفة، حيث دأب تميم على توزيع الخدمات على مواطني الدولة، وكأنها هبات شخصية تقدمها عصابة آل ثاني للسكان.

ووظف الحمدين  أبواقه الإعلامية للترويج للخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين، دون التطرق لآليات التوزيع التي تفترق للعدل والمساواة بين أبناء قطر.

إقرأ أيضًا
انتفاضة تونسية ضد أذرع قطر  إحالة ملف  جهاز التنظيم السري لحركة النهضة  للقضاء

انتفاضة تونسية ضد أذرع قطر إحالة ملف جهاز التنظيم السري لحركة النهضة للقضاء

شهدت تونس خلال الفترة الماضية حراكا ضد أذناب تنظيم الحمدين في البلاد، إذ رفع 43 نائبا تونسيا دعوى قضائية ضد حزب النهضة الإخواني، استنادا إلى الملفات التي كشفتها هيئة الدفاع عن زعيمي المعارضة اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اللذين اغتيلا في 2013.

"بغياب الخدمات والإهمال".. حكومة تميم تعمق أزمة أهالي عين خالد

"بغياب الخدمات والإهمال".. حكومة تميم تعمق أزمة أهالي عين خالد

تتسم شوارع عين خالد والمناطق المحيطة بالجفاف والهواء غير الصحي، حيث تأخرت مشاريع تطوير المنطقة وتحسين البيئة العامة في المنطقة