راكبة تكشف استهتار الخطوط القطرية بحقائب المسافرين على طائراتها

  • screenshot_11
  • ebdwx-6xoam_fnh
  • ebdwahiwsaajw2_
  • ebdwzhhw4aaxg7s
  • ebdwyhixyac5jou

مع كل واقعة جديدة يتأكد أن العمليات التشغيلية للخطوط الجوية القطرية، باتت في حالة انهيار مستمر، حيث بات قطاع الطيران القطري في أسوأ حالاته بسبب الفساد الذي يغط فيه، وأخرى بسبب عدم الكفاءة، بعدما تعرضت أمتعة راكبة للإتلاف.

وتتواصل السقطات المتتالية والفضائح التي تلاحق طيران الحمدين، لتضاف كارثة جديدة لسجل جرائم الخطوط الجوية القطرية والاستهانة بمتعلقات الركاب.

وكشفت راكبة تدعى فالنتيا، وهي تعمل في شركة  نسبرسو الشهيرة لماكينات القهوة، وتقيم في الدوحة، فصلا جديدا من فصول تردى الخدمات التي تتفاخر بها الناقلة القطرية عبر الإعلانات التي توزعها بأموال ضخمة، مشيرا إلى أن لن تستخدم الطيران القطري مرة أخرى.

وقال في تغريدة لها عبر موقع "تويتر": "على خدمة العملاء أن تتعلم جيدا كيف تتعامل مع المشكلات، بعدما تم إتلاف حقائب السفر الخاصة بي بالبنزين وفي نهاية الأمر يطالبونني بفاتورة شراء ملابسي".

وتابعت: "حقائبي عادت برائحة توابل الكاري كما طالت الرائحة محتويات الحقيبة.. كنت في حالة من الجنون واستغرق الأمر ساعتين للوصول لأحد للتحدث معه ولم يكن بيديه حيله لمساعدتي".

وأضافت: "نعم هذا ماحدث معي الشخص الذي تواصلت معه اعتذر قائلا لا أعرف كيف أساعدك وقلت له قم بإيصالي بشخص يستطيع المساعدة وكان رده الذهول فقط هذا سيئ جدا أنه أمر مخزي لن أقوم بالسفر عبر الخطوط القطرية بعد ذلك أبدا".

فيما اكتفت الخطوط الجوية القطرية بالرد عليها بهذه الجملة: "نحن نتفهم قلقك يا فالنتينا. للأسف لا يمكننا التدخل في إجراءات وقرارات فريق الأمتعة لدينا. لذلك نحن غير قادرين على إبلاغ غير ذلك".

واستمرارا لتدهور العمليات التشغيلية لدى الخطوط الجوية القطرية، حيث لم تكترث بالتحليق بالركاب على إحدى الطائرات لمدة 12 ساعة متواصلة دون توصيلهم لوجهتهم، بل عادت مرة أخرى للدوحة.

وكشف موقع "وان مايل آت تايم" أن رحلة الخطوط الجوية القطرية، رقم (QR816) التي أقلعت من مطار حمد الدولي والمُتجهة من الدوحة إلى هونغ كونغ، في الساعة 7:35 صباحًا، والتي كان من المقرر أن تستغرق ثماني ساعات لتصل إلى وجهتها، عادت لتحط مرة أخرى في ذات المطار بعد تحليق دام لمدة 12 ساعة تخلله توقف في مسقط من أجل التزود بالوقود، ليجد الركاب أنفسهم في النهاية عادوا إلى الإمارة الخليجية.

وكان إدارة مطار هونغ كونغ قد ألغت الرحلات المغادرة كافة، بعد أن أغلق محتجون مؤيدون للديمقراطية المطار، لكنها شددت على أنها مستمرة في استقبال الرحلات الوافدة على مدرجات الهبوط.

ورغم ذلك قررت طائرة الخطوط القطرية العودة لأدراجها بعد أن قطع أكثر من نصف المسافة، بدلا من أن تحط حتى في إحدى المطارات القريبة من هونغ كونغ، حيث أنها كانت تحلق في بنجلاديش عندما قررت العودة إلى مطار حمد.

وفي الوقت الحالي تواجه الخطوط الجوية القطرية مشكلة في انهيار الأرباح والإيرادات منذ مقاطعة الرباعي العربي، بعد خسارة العديد من المسارات، ويبدو أن هذه الخسائر ستزداد، بعدما تسببت الطائرات القطرية في حالات ذعر للركاب في الفترة الأخيرة، إضافة إلى تدهور عمليات التشغيل ونقل الأمتعمة والاستهتار بممتلكات المسافرين.

وشهدت الخطوط الجوية القطرية عزوفا كبيرا عن رحلات الطيران، بسبب انعدام الرقابة، لتواجه الشركة خسائر فادحة، ما جعلها تقرر تقليص مصاريف الصيانة.

واعترفت الشركة القطرية أن العام الأخير كان الأصعب لها على مدى العشرين عاما الأخيرة، إذ تم وقف الخطوط من الطيران إلى 18 مدينة في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، كما خسرت الخطوط القطرية 11% من شبكة رحلاتها، وهي رحلات تمر فوق أجواء دول خليجية مقاطعة لدولة قطر، حيث كانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهما للناقلة القطرية.

إقرأ أيضًا