رسالة أمير الإرهاب للبشير تفضح نوايا عصابة الدوحة

  • تميم بن حمد مع عمر البشير

بعث الأمير الصغير، تميم بن حمد، برسالة مع مندوبة وزير الدفاع إلى عميلة الإخواني في الخرطوم، تحثه على المزيد من العنف وقمع المتظاهرين بوحشية، مطمئنًا عمر البشير باستمرار مساندة عصابة الدوحة له ليبقى على رأس الحكم وتظل شياطين آل ثاني مستمرة على الدولة الأفريقية.

وقالت مصادر إعلامية سودانية أن المبعوث الخاص لقطر، خالد بن محمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء و وزير الدولة لشؤون الدفاع سيطير غدا السبت في زيارة رسمية للخرطوم يسلم خلالها رسالة خطية من تميم العار، إلى رئيس السودان الإخواني المشير عمر البشير، مضيفًا أن الرسالة القطرية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين الخرطوم والدوحة، بجانب عدد من القضايا المهمة الخاصة بالتحالف القطري السوداني في القضايا المشتركة.

الجدير بالذكر أن السفير القطري بالسودان عبد الرحمن بن على الكبيسي أعلن قبل أيام أنه أجرى مشاورات مع الأطراف السودانية، بهدف إنعاش المفاوضات بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور غير الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام.

وأوضح الكبيسي، أن الدوحة مستمرة في وساطتها لبذل المزيد من الجهود، كي يتحقق الأمن والاستقرار في دارفور، مشيرا إلى أنه "سيكون هناك توقيع سلام قريب والخروج بسلام شامل يحظى برضا ودعم الجميع".

ويبدو أن الدوحة تسعى من خلال تحرك سفيرها في الخرطوم، إلى تغيير الأولويات وصرف الأنظار بعيدا عن الاحتجاجات التي تتزايد في السودان منذ 19 ديسمبر الماضي، وتوحي بأنها تساعد الخرطوم سياسيا، ليظهر البشير كمن يعمل لأجل السلام، ويمارس مهامه بصورة طبيعية في جميع القضايا، وهو ما حرص عليه في جولاته الخارجية لكل من قطر ومصر والكويت المؤمل زيارتها قريبا.

ويسعى النظام القطري من خلال تدخلاته المستمرة في السودان، لإحياء مشروعه القديم للتغلغل بمساعدة الرئيس السوداني عمر البشير، من أجل استنزاف الثروات الطبيعية لا سيما بإقليم دارفور، من حيث المنتجات الغذائية والزراعية من أجل تعويض خسائرها الفادحة بسبب المقاطعة العربية.

ويمر السودان بأزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تفجر احتجاجات شعبية، واندلعت الاحتجاجات في عدة مدن سودانية للمطالبة بإسقاط حكومة الاخواني عمر البشير الذي أدى تعاونه مع عصابة الدوحة إلى دخول البلاد في حالة من الانهيار والمجاعة نتيجة لانصراف حكومة البشير المدعومة قطريًا لتنفيذ أجندة الدوحة الشيطانية وانشغالها عن تنفيذ متطلبات الشعب السوداني.

 
إقرأ أيضًا