سري.. قطر تشتري "حماس" لإعلانها قبول خطة السلام

يستمر دور الحكومة المشبوه في دعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للسلام، حيث ينكشف يومًا بعد الآخر أن السلطة القطرية جزء أصيل من هذه الخطة المعروفة إعلاميًّا بـ"صفقة القرن".

وكشفت مصادر حمساوية عن لقاء سري في الدوحة الأسبوع الماضي، جرى بين عناصر من حماس ودبلوماسيين قطريين، حول دعم "حماس" لخطة السلام.

وقالت المصادر لـ"قطريليكس": "إن الدبلوماسيين القطريين اشتروا دعم حماس، للخطة من خلال عرض مبالغ باهظة في مقابل إعلان الحركة موافقتها على الخطة"، لافتةً أن الوفد التابع لحماس طلب مهلة زمنية حتى يستطيع تغيير رأيه الإعلامي دون أن يخسر صورته.

وأشارت المصادر أن وفد حماس وضع شرطًا لقبول العرض القطري الإسرائيلي، حيث طالب بضم الحركة لمباحثات الخطة.

وأكدت أن قطر دعت للاجتماع السري بعد طلب شخصي من الحكومة الإسرائيلية، حتى تتوسط الدوحة الصديقة لحماس وإسرائيل.

ومن الواضح أن العلاقات القطرية الإسرائيلية تتوطد يومًا بعد الآخر، حتى باتت الدوحة أداة تقوم بها إسرائيل لتنفيذ رغباتها، ومن ناحية أخرى فإن حماس لا تجد غضاضة في تغيير مواقفها من أجل المال.

العلاقة الإسرائيلية القطرية ليست حديثة، وهي مكشوفة للقاصي والداني، وكل من يعرف ديدن هذا النظام الذي يحاول أن يستمد شرعيته من الإرهاب تارة، وعلاقاته بالجماعات المتطرفة، ومن اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق كانت كشفت تقارير عن أن افتتاح السفارة الإسرائيلية في "الدوحة" بات قريبًا لتصبح بذلك أول دولة خليجية بها سفارة إسرائيلية.

إقرأ أيضًا