سقوط الحُديدة.. رعب الحمدين

  • قطر  دعمت الحوثيين بكل الطرق

يتابع النظام القطري بهلع انتصارات التحالف العربي في اليمن، ويخشى من انهيار ميليشيات الحوثي الإيرانية بعد توالي هزائمها، ويتحسب من تحرير قوات التحالف ميناء الحُديدة من الاحتلال الحوثي، ويدرك أن ضياع الميناء يعني توقف الدعم المسلح للميليشيا التخريبية.

واعتمد تنظيم الحمدين خطة عاجلة تتضمن إطلاق أبواقه لملء الدنيا صراخا لمنع بدء معركة التحرير، فيما قادت الجزيرة حملة دولية لتشويه جهود التحالف العربي بالباطل، وحشدت وكالات إغاثة مجهولة للتغطية على جرائم الاحتلال الحوثي، وأطلقت الأبواق المسعورة لتبكي على مصير المدينة حال هجوم قوات الشرعية، كما لوحت بتخريب الميناء إذا استمر تقدم القوات اليمنية المدعومة عربيًا.

ولميناء الحديدة أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر أهمية استراتيجية بقاء الاحتلال الحوثي، إذ يستقبل 80% من واردات اليمن التجارية والمساعدات الإنسانية، وسيطر الحوثي على الميناء في 2014 بمعاونة الحرس الثوري الإيراني، وتحول إلى آخر منفذ بحري له للتزود بأسلحة الملالي وتمويل الحمدين، ويتحكم من خلاله في دخول المساعدات الإغاثية فيمنح أنصاره ويمنع خصومه، وقدرت صحيفة دير شبيغل الألمانية قدرت عوائد الحوثي من الميناء بـ 30 مليون دولار شهريا، لذا يعتقد على نطاق واسع بأن خسارة الحوثي لميناء الحديدة يعني بداية نهاية له وانتهاء مسلسل الفوضى الإيرانية القطرية في اليمن.

إقرأ أيضًا
تميم ذيل أردوغان

تميم ذيل أردوغان

ذل تميم يثير السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، مصطلح السيادة القطرية تلاشى بسبب ظهور ذميم مرتجفا كتلميذ خائب

حذيفة عزام .. بوق خراب تميم

حذيفة عزام .. بوق خراب تميم

ذميم الدوحة أمر حذيفة بالدفاع عن أردوغان ودشن حملة لإنقاذ الليرة المترنحة، اتهم دول الرباعي بافتعال الأزمة للتغطية على فشل أنقرة