سلطان بن سحيم: إنفاق الحمدين أموال القطريين على الإرهاب فضيحة

  • 2
  • 1

وصف الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، انكشاف تمويل تنظيم الحمدين للتنظيمات الإرهابية في العالم، بالفضيحة التي سجلها التاريخ، ورفض بن سحيم النهج القطري القائم على تمويل المتطرفين، وذلك في معرض تعليقه على ما نشرته شبكة بي بي سي، من وقائع موثقة حول تمويل الدوحة لميليشيات إرهابية بـ 1.15 مليار دولار.

بن سحيم قال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "دليل آخر يدين النظام القطري ويكشفه أمام العالم، ما أكبرها من فضيحة عندما يسجل التاريخ أنك دفعت 1.15 مليار دولار كأكبر فدية في التاريخ، ولمن؟! لجماعات إرهابية".

وانتقد المعارض القطري البارز نهج نظام تميم بن حمد الذي غير صورة قطر إلى الأبد، قائلا: "بعد أن كانت بلادنا مسالمة آمنة يضرب بها المثل في الاعتدال والتسامح، تحولت على أيدي نظام الحمدين إلى دولة داعمة للإرهاب. من سمح لكم بإنفاق مليارات الدولارات من حقوق الشعب القطري دعماً للإرهاب وأهله؟!".

وأشار بن سحيم في تغريدة ثالثة: "قاسم سليماني تعاونتم معه ودعمتموه.. زعماء الميليشيات تواصلتم معهم ومولتموهم.. وبعد أن كان حلفاؤكم السعودية والإمارات والبحرين استبدلتموهم بالحوثيين وحزب الله وجبهة النصرة…ما أتعسكم واتعس حلفاؤكم".

وكانت شبكة "بي بي سي" كشفت الثلاثاء الماضي، في أحدث تقاريرها الاستقصائية عن وقائع مثبتة لتمويل تنظيم الحمدين للمنظمات الإرهابية، تحت غطاء فك رهائن قطريين في العراق، إذ قدمت الدوحة في أبريل 2017 مبلغ 1.15 مليار دولار إلى أربع منظمات مدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية، بدعوى افتداء رهائن قطريين في جنوب العراق، في صفقة سبقت بعدة أيام قرار دول الرباعي العربي، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، مقاطعة قطر في 5 يونيو 2017.

إقرأ أيضًا
منظمة أمريكية: قطر عززت نشاط طالبان الإرهابي

منظمة أمريكية: قطر عززت نشاط طالبان الإرهابي

أكدت منظمة "Judicial Watch" أن الإرهابيين في غوانتانامو، الذين أطلق سراحهم مقابل أسير من الجيش الأمريكي، انضموا إلى العمل بالمكتب السياسي لطالبان في قطر، في خطوة عززت عمليات الحركة الإرهابية

قطر تسمح للجنود الأتراك بدخول أراضيها دون تأشيرة

قطر تسمح للجنود الأتراك بدخول أراضيها دون تأشيرة

عناصر القوات التركية الموجودة على الأراضي القطرية بموجب الاتفاقية العسكرية وأبناءهم وعائلاتهم يتمتعون بوضع استثنائي في مجال الإقامة والدخول والخروج، بما يجعلهم أشبه بالمواطنين