سومن.. سجين الأضرحة القطرية

  • سخرة العمال في قطر

خزائن أسرار قطر باتت مكشوفة للجميع، فلم يعد نظام الحمدين قادرا على منع المعلومات التي تتدفق من الدوحة عاصمة السخرة وصاحبة  اليد الطولى في تجارة الرقيق.

هذه المرة تأتي القصة من بنجلاديش، بالتحديد من داخل قرية صغيرة كان يعيش فيها رجل فقير يدعى سومن يواصل العمل ليلا ونهارا من أجل توفير لقمة عيش لأولاده.

عندما التقى سومن صديقا له وحدثه عن فرصة الحصول على وظيفة مكتبية  في قطر  براتب 400 دولار في الشهر طار سوما من الفرح ولم يصدق نفسه أن القدر قد ابتسم له ولأطفاله أخير وهو لا يعلم ما يخبئه القدر.

باع سوما كل ما يملك واقترض  ليفي برسوم التأشيرة والتسجيل والفحص الطبي والدورات المؤهلة ولكنه عندما وصل إلى الدوحة فوجئ بمن يسلمه خوذة وسترة عامل ويأمره بالتوجّه إلى موقع البناء في السادسة من صباح اليوم التالي!

المسؤول القطري أخبره أن الراتب 200 دولار، وأن تذاكر السفر "قيمتها 2000 دولار" سيدفعها من راتبه، ما يعني أنه مدين

للسلطات القطرية التي سارعت بمصادرة جواز سفره لمنعه من مغادرة البلاد، إضافة إلى إجباره على التوقيع على إيصالات بما يعادل أجر عامين مقبلين.

يعمل سومن 12 ساعة يوميًا، 6 أيام في الأسبوع، ويقيم في مخيم قذر مزدحم بالعمال بدون كهرباء أو مال مما جعله عرضه للعديد من الأمراض.

الشركة التي يعمل بها رفضت أن تثدر له بطاقة صحية ليحصل بها على الدواء المدعم وحرمته من الشكوى للمطالبة بحقه في مسكن نظيف يوفر له أبسط حقوق الآدمية.

أحلام سومن تحطمت خاصة أن ما يتبقى له من راتب يكفي بالكاد طعامه وعلاجه ولا يتبقى منه شئ لأطفاله الذين تركهم خلفه جوعى في بنجلاديش وهو ما جعله يفقد كل شئ في مغمرة سيئة فكتب يشكي حاله يقول:"أنا لست موظفًا على الإطلاق، ولكن عامل بالسُخرة. لا نبني ملاعب كرة قدم بل أضرحة"

 
إقرأ أيضًا