سياسات الحمدين العدائية للعرب تضع البلاد في عزلة دائمة

  • images
يواصل تنظيم الحمدين سياساته العدائية تجاه العرب، والتي تجعله في عُزلة دائمة يصعب التخلُّص منها، فعلى الرغم من إعلان الرباعي العربي "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" مقاطعة النظام في 5 يونيو 2017، على خلفية دعم النظام للإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، إلا أن النظام لا زال متمسكًا بممارساته التخريبية.

وتجلَّى تمسُّك النظام بممارساته التخريبية والعدائية تجاه العرب، وبالوثائق الرسمية التي نشرتها مجلة "فوكس نيوز" الأميركية قبل أيام، أمام العالم أجمع، خلال الفترة الماضية، حيث تبيَّن مشاركة التنظيم في خطة الهجوم الإيراني على ناقلات النفط الخليجية، في مايو الماضي، وعلمها بكل تفاصيل الهجوم، من دون تحذير أشقائها في الخليج "السعودية والإمارات" من هذا الهجوم، وذلك للحفاظ على الصداقة المشبوهة مع نظام الملالي.

وعلى الرغم من إعلان ثلاثي المقاطعة الخليجية "السعودية والإمارات والبحرين" المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 24"، إلا أن رموز تنظيم الحمدين خرجت في هجمات لاذعة عدائية جديدة، وشن حملات إساءة وتشويه واسعة ضد قادة إماراتيين، مما ينذر بانسحاب الإمارات من البطولة، وتفاقم الأزمة الخليجية، حيث تعالت أصوات الإماراتيين على "تويتر" وتحت وسم "#مقاطعة_خليجي_24" توالت التغريدات الغاضبة، حيث تبين تمسُّك النظام بممارساته للاستمرار في العزلة، والاكتفاء بحليفيه في تركيا وإيران.

واستكمالًا لمسلسل التخريب والعداء الذي ينتهجه النظام ضد العرب، ليكمل النظام مخططه لتخريب مصر، وما كشفته مصادر خاصة بأنه يتم التجهيز لحملات إلكترونية مشبوهة ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يُشرف على تنفيذها مسؤول كبير في المخابرات، ويُرتقب انطلاقها بداية الشهر المقبل، هدفها حشد الشباب، وتهيئة الرأي العامّ المصري للخروج في مظاهرات نهاية يناير 2020، في ذكرى ثورة 25 يناير.

وتتسبب الممارسات العدائية للحمدين، ليس فقط في العزلة مع العرب، وإنما تجلب عليها أضرارًا جمَّة، فخرج الأميركيون اليوم يُطالبون بعودة جنودهم من الدوحة، فوجَّه مواطنو الولايات المتحدة رسالة قوية إلى إدارة دونالد ترامب، عبر موقع "وي ذا بيبول"، بإعادة الجنود الأميركيين من قاعدة "العديد" الموجودة على أرض الدوحة، وإنهاء التعاون مع الإمارة التي أثبتت تسترها على الإرهاب والتواطؤ فيه مع الإيرانيين.

كما أن هناك أزمة مُرتقبة مع فرنسا كشفت تفاصيلها صحيفة "لو تريبيون" الفرنسية، وذلك على خلفية صفقة عسكرية ضخمة يسعى النظام للتخلي عنها استمرارًا لنقض تعهداته، فتشعر السلطات الفرنسية بالقلق بسبب صفقة توريد 300 عربة مدرعة من طراز "في.بي.سي.أي" إلى قطر، قدرت قيمتها بأكثر من مليار ونصف يورو، ورغم أنه يتقرر الإعلان عن الصفقة رسميًا في الشهر المقبل، إلا أن الدوحة تُجري محاولات غامضة للحصول على مدرعات ومعدات أخرى من دول منافسة مثل ألمانيا.

وفي الداخل يعيش النظام في عُزلة من شعبه، حيث تتفاقم معاناتهم وأزماتهم المالية بينما يدعم التنظيم الإرهاب بأموالهم، هذا إلى جانب أنهم يعيشون في عُزلة بين أشقائهم، وأيضًا بات المستثمرون يهربون من الدولة لِمَا تشهده من انهيار اقتصادي كبير.

إقرأ أيضًا