سياسيون أردنيون يحذرون من قرار تعزيز العلاقات مع الدوحة

  • وعبد الله الثاني

يحذر سياسيون أردنيون من أن تعيين سفير فوق العادة، في الدوحة، وقبلها إعادة تدوير جماعة الإخوان، سيضع عمّان في موقف صعب، خاصة في ظل الارتكان على الوعود القطرية الزائفة، خاصة أنها تحتاج في هذا التوقيت بالذات لالتفاف عربي جرّاء ما تواجه من تحديات داخلية وخارجية.

من الواضح أن العاهل الأردني عبد الله الثاني، بات يراهن على الوعود القطرية الزائفة، التي أطلقتها الدوحة منذ فترة، واتخاذها كأمل لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها عمان.

اتخاذ الأردن قرار تعيين سفير فوق العادة في الدوحة يحمل بين طياته رسائل سياسية عدة، ويكشف الكثير من الدور  الخبيث والتلاعب القطري للهروب من عزلتها  التي فرضت عليها منذ المقاطعة العربية.

وكانت العلاقة بين عمان والدوحة، قد شهدت في الأشهر الماضية تطورا ملحوظا ترجم في زيادة التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات رفيعة المستوى بينهما.

وأصدر العاهل الأردني عبد الله الثاني، أمس الثلاثاء، مرسوما ملكيا بالموافقة على تسمية أمين عام وزارة الخارجية زيد اللوزي، سفيرا للمملكة لدى قطر، كما تمت الموافقة على تعيين الشیخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفیرا لقطر لدى الأردن.

هذا بجانب أن عدد من الدوائر الأردنية رجحت أن تعقب خطوة إعلان عمان عودة العلاقات الدبلوماسية كاملة مع الدوحة لقاء قمة يجمع بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وعمدت الدوحة التي تبحث عن تخفيف عزلتها الدولية التي تعيش على وقعها إلى تقديم نفسها الطرف المنقذ للاقتصاد الأردني، فقدمت الكثير من الوعود الأقتصادية، حيث قدّمت العام الماضي حزمة مساعدات للأردن بقيمة 500 مليون دولار وتعهدات بتشغيل 10 آلاف أردني على أراضيها، لكنها ماطلت في تنفيذ عدد كبير من وعودها منها أنه لم يتجاوز عدد الذين تم تشغيلهم ربع الرقم المعلن عنه بحسب تأكيد وزير العمل الأردني خلال لقائه بنظيره القطري على هامش مؤتمر العمل الدولي.

ويرى  الكثير من المراقبين أن رهان عمان على الدوحة محفوف بالمخاطر، في ظل ما تواجهه الأخيرة وحليفتها الكبرى تركيا من صعوبات يتوقّع أن تزداد حدّتها في الفترة المقبلة. 

وكانت عمان قد خفضت  التمثيل الدبلوماسي مع قطر في يونيو 2017، إلى جانب سحب تراخيص مكاتب قناة "الجزيرة"، بعد أيام من قرار كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع جميع العلاقات مع الدوحة على خلفية دعمها للتنظيمات الإرهابية تنفيذًا للأجندات الإيرانية والتركية في المنطقة.

إقرأ أيضًا
بشار الأسد يفضح التدخل القطري في سوريا والأموال التي تم إنفاقها

بشار الأسد يفضح التدخل القطري في سوريا والأموال التي تم إنفاقها

واصل تنظيم الحمدين التدخل في الشأن الداخلي السوري؛ فبعد توفير الدعم المالي لتركيا حتى تقوم بغزو شمال سوريا انكشفت سريعاً خطة التآمر ضد سوريا وشعبها.

الأدلة.. تنظيم الحمدين يستغل النفط الليبي لتعويض دعمه للإرهاب

الأدلة.. تنظيم الحمدين يستغل النفط الليبي لتعويض دعمه للإرهاب

تواصل قطر استغلالها للمنطقة العربية لتحقيق نفوذها وتعويض خسائرها الباهظة من دعمها مالياً لإيران وتركيا، وكشفت مصادر عن النفط الليبي سبب إصرار تنظيم الحمدين في دعم فائز السراج بكل قوته.