سياسيون بحرينيون: السياسات القطرية نسخة مشبوهة من نظيراتها الإيرانية

استنكر سياسيون بحرينيون أكاذيب النظام القطري بشأن منع المعتمرين القطريين من أداء فريضة العمرة، موضحين بأنها محاولات مفضوحة تتكامل مع التدخلات الإيرانية في شؤون السعودية، وللنيل من أمنها القومي.

وأوضحوا في تصريحات صحفية أن ملف تدويل المقدسات ليس سوى ورقة مساومة واحتيال قطري، وهو أمر غير مجد، حتى تلتزم حكومة الدوحة بتنفيذ مطالب دول المقاطعة، التي تضمن للدول الأربع حقها في الأمن السيادي.   وفي هذا الصدد، وصف عضو مجلس النواب البحريني محمد المعرفي الممارسات القطرية لتدويل الشعائر الدينية بالسعودية بالمؤثمة، مضيفاً: "هذه المحاولات الاستفزازية تعكس التصعيد القطري غير المبرر مع دول الجوار، والمحاولة المستميتة لإحراج السعودية، ودفعها للخروج عن ضبط النفس، وإحياء الحلم الإيراني القديم بتدويل الحرمين".    

وتابع المعرفي أن منع تنظيم الحمدين للقطريين مؤخراً من أداء مناسك العمرة، ومحاولتها المتكررة تحميل السعودية مسؤولية هذا الجرم، يعكس حجم الظلم والجور والضيم الذي يعانيه الشعب القطري تحت حكومة الإرهاب بالدوحة، التي لا تنظر للأخلاقيات والقيم وروابط الدم والقربي بطرف عين.  

واستطرد: "تاريخ السعودية ناصع البياض بتسهيل وصول الحجاج والمعتمرين، وما يقابل ذلك من ممارسات قطرية هو لتشويه صورة السعودية، واعتبار ملف التدويل ورقة مساومة وضغط، وهو أمر غير مجد، حتى تلتزم حكومة الدوحة بتنفيذ مطالب دول المقاطعة، التي تضمن للدول الأربع حقها في الأمن السيادي".  

من جانبه، قال المحلل السياسي أحمد جمعة بأن ادعاءات قطر تهدف لذر الرماد على العيون، وصرف النظر عن واقع ممارسات تنظيم الحمدين في الخليج والمنطقة العربية ككل، عبر الدعم المستمر للإرهاب، وتغذية لمجاميعه المنتشرة باليمن وسوريا والعراق وغيرها، تحقيقاً لسياسات زعزعة الأمن والاستقرار التي تنتهجها، بتدخلها القسري بشؤون الدول الأخرى.   وأكد جمعة بأن السياسات القطرية لا تختلف قيد أنملة عن نظيرتها الإيرانية، بل هي نسخة مشوهة منها، مضيفاً: "كل هذه الممارسات تؤكد صحة قرار الدول الأربع بالمقاطعة، وثباتها على المطالب المشروعة".  

وأردف: "أبواب الحرمين الشريفين مفتوحة لجميع المسلمين، بشتى بقاع الأرض، وهو نهج حكيم متبع منذ قرون، ولا يمكن لدولة حديثة أن تزيف هذا الواقع التاريخي، عبر حزمات من الهراء تبث عبر قناة فضائية معزولة، الكل يعي طبيعة أجنداتها، وأهدافها، ونواياها".   بدوره، أكد المحلل السياسي عثمان الماجد بأنه وبعد عام من المقاطعة، لا يزال تنظيم الحمدين المجرم يتبع نهج الفوضى والعبث السياسي، المتاجرة بالشعائر الدينية (الحج والعمرة) أحدها، بل هو في طليعتها.  

وأضاف الماجد: "هذا النهج الرخيص يهدف بالأساس للإخلال بالأمن القومي السعودي، عبر التزام حكومة قطر بسلوكيات التآمر المفضوحة للعالم، وبث الفوضى والإرهاب الأسود بالسعودية وبقية دول المنطقة، تنفيذا لإملاءات دول الاستكبار العالمي، وبصورة تؤكد تحول قطر لمستعمرة من مستعمرات الإسلام السياسي، بشقيه الأخونجي، والإيراني".  

وتابع: الأزمة القطرية مرشحة للاستمرار لعام آخر، لأن هنالك مكابرة واضحة من قبل الأقطاب الراديكالية بالحكومة القطرية هو مواجهة الوقائع والأخطاء، وإعادة تصحيح مسارها بالشكل الذي يتواءم مع الصف العربي نفسه، وعليه ينبغي النظر بتمعن بتركيبة حكومة الدوحة (المصطنعة)، لتخليص الشعب القطري من مجموعة المراهقين بها، على رأسهم وزير الخارجية، ووزير الدفاع.

إقرأ أيضًا