شباب الوطن محرومون... والمجنسون يحملون راية المنتخب

  • ;vdl

فضيحة رياضية جديدة  شهدتها البلاد، بعد أن تصدَّر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مثير، للاعب المنتخب "كريم بوضيف" الجزائري، عجز عن التحدث باللغة العربية، مما أظهر البلاد بشكل مخزٍ، ليواصل منح  اللاعبين الأجانب الجنسية القطرية سلبياته على المنتخب الذي فضل المسؤولون فيه اللاعبين الأجانب  وتهميش أبناء الوطن.

وظهر  "بوضيف" لاعب المنتخب الوطني، بعد مباراة قطر واليمن والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني بسداسية نظيفة في المجموعة الأولى بـ"خليجي 24"؛ عاجزًا عن الرد على أسئلة مُذيع قناة "الكأس" مما تسبب في موقف محرج للمذيع، حيث لم يفهم اللاعب حديث المذيع، قائلًا له "أنا لا أتحدث العربية".

وتسبب رد اللاعب في ردود فعل غاضبة، حيث اعتبره رواد مواقع التواصل "وصمة عار" على منتخب عربي، أن تظهر الدوحة بشكل مخزٍ أمام الإعلام العربي لعدم الاعتزاز بالانتماء، واللجوء إلى المجنسين، مما يؤكد هشاشة البنية الرياضية في الدولة.

وتضم  قائمة المنتخب، 23 لاعبا "سعد الشيب، بيدرو ميجيل برتغالي، بوعلام خوخي ولد في الجزائر، وطارق سلمان وعبد الكريم حسن وسالم الهاجري وحسن الهيدوس وأكرم عفيف "السد"، بسام الراوي ولد في العراق، والمعز علي وكريم بوضيف من أصول مغربية جزائرية، وإسماعيل محمد ومحمد مونتاري "الدحيل"، وأحمد فتحي "المصري" ومحمد صلاح النيل وفهد شنين ومصعب خضر ويوسف عبد الرزاق "العربي"،  وعبد العزيز حاتم وفهد يونس "الريان"، والمهدي علي "الغرافة"، وعبد الله عبد السلام الأحرق  (الأهلي) ومحمد البكري ( الشحانية)" لتضم القائمة أكبر عدد من الأجانب الذين تم منحهم الجنسية القطرية في تجاهل واضح وصريح للمواهب الشابة القطرية  

وحصد المنتخب هزيمة مُهينة أمام منتخب العراق في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الخليج العربي، حيث إن الاعتماد على اللاعبين الأجانب لم يقدم أي إضافة للمنتخب وأفقده الروح الوطنية المطلوبة، فلم تكن هذه الهزيمة الوحيدة بل مر المنتخب الوطني بسلسلة طويلة من الهزيمة بسبب المجنسين، أبرزها الخروج من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، بعد الهزيمة أمام المنتخب الإيراني.

ورغم فوز المنتخب اليوم أمام المنتخب اليمني، بستة أهداف نظيفة إلا أن الهزيمة الماضية للمنتخب اليوم  أصبحت فضيحة.

إقرأ أيضًا