سفير قطر في أمريكا.. دافع عن الحوثيين وهاجم التحالف العربي

  • سفير قطر مشعل بن حمد مدافعًا عن الحوثيين

عكست الكلمة التي ألقاها سفير قطر في أمريكا مشعل بن حمد آل ثاني، خلال حضوره ندوة في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء أمس الأربعاء، مدى الدعم القطري لجماعة الحوثي التي انقلبت على الشرعية في اليمن، حيث وصف قتال السعودية والإمارات للحوثييين وحلفائهم من أنصار عبدالله صالح بـ”الهجمات الوحشية على اليمن”.

ووفق قاعدة "خير وسيلة للدفاع الهجوم"، قال السفير القطري، إن "عاصفة الحزم" في اليمن دفعت الملايين إلى شفير المجاعة، متجاهلاً مئات الأطنان من المساعدات التي قدمها التحالف للشعب اليمني منذ اللحظة الأولى من بدء عمليات "عاصفة الحزم"، ما فجر عاصفة من الانتقادات على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، حيث انتقد عدد من المغردين تصريحات مشعل، وتصدر "هاشتاج"  #سفير_قطر_يدعم_الحوثي قائمة الأكثر تداولاً على تويتر.

وقطر كانت عضو في التحالف العربي في اليمن قبل أن يتم طردها منه، بعد ثبوت دعمها للحوثيين عبر إخطار الجماعة الانقلابية بإحداثيات دقيقة عن تحركات قوات التحالف ما تسبب في مقتل العديد من الجنود الإماراتيين.

المغردون اعتبروا الهجوم على التحالف العربي دفاعا مستميتا عن الحوثيّين وحلفائهم من أنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، من قبل قطر التي خرجت لتوها من تحالف دعم الشرعية باليمن.

عبدالرحمن القحطاني على كتب:  "#سفير_قطر_يدعم_الحوثي لا جديد وأمر متوقع.. قطر في السابق كانت تدعم الإرهاب من تحت الطاولة، الآن بالمكشوف والعلن، فعلا إذا لم تستح فاصنع ما شئت".

واستحضر معلق آخر تصريحات مشابهة لوزير الدفاع القطري عن الحرب في اليمن قائلا: "بالأمس خالد العطية يُثبت خيانة قطر للتحالف واليوم سفيرهم لدى واشنطن مدافعاً عن الحوثيين".

واعتبر مغرد آخر أن  دعم قطر للحوثيين غير جديد، وكتب “قطر دعمتهم منذ عام 2006 عندما لعبت دور الوسيط بينهم وبين حكومة اليمن ومن حينها والحوثيون في تقدم مستمر وهذا الشيء مثبت”.

وفي نفس المنحى اتجه تعليق مدون آخر قائلا “بكل بساطة ما كان يحاك في ظهر عاصفة الحزم من تنظيم الحمدين، خرج للعلن بعد المقاطعه، ولهذا سفير_قطر_يدعم_الحوثي”.

كان وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، قال قبل أسبوع في أول إقرار رسمي، يؤكد الاتهامات التي ترددت على نطاق واسع بشأن ما قيل إنه دور مشبوه للدوحة في اليمن خلال حوار مع قناة TRT World التركية (ناطقة بالإنجليزية)، إن “بلاده وجدت نفسها مجبرة على الانضمام للتحالف العربي في اليمن”.

إقرأ أيضًا