"شوارع متهالكة وخدمات غائبة".. الحمدين يحرم أهالي "غرافة الريان" أبسط حقوق الحياة

  • download (3)

كشف الواقع المرير الذي يعيشه سكان منطقة غرافة الريان بقطر، عن حجم الزيف القطري الذي يردده إعلام تنظيم الحمدين، الذي انصرف لدعم الإرهاب بأموال شعبه، وترك سكان بعض المناطق غارقين في المشاكل ويفتقدون لأقل أساسيات الحياة.

ويعاني سكان المنطقة التابعة لبلدية الريان، التي تعد ثاني أكبر مدن الإمارة الخليجية، من غياب تام في الخدمات الأساسية، حيث طالب سكّان غرافة الريان بتوفير الخدمات لمنطقتهم، مُحددين 6 مطالب، وفقا لما رصدته صحيفة الراية المقربة من تنظيم الحمدين.

واشتكى الأهالي من غياب "خدمات الصرف الصحي، مطالبين بإنارة وتعبيد الشوارع بالطبقة الإسفلتية، وتركيب أرصفة الإنترلوك، وملاعب الفرجان والحدائق العامة، وشبكة تصريف مياه الأمطار".

وعرى الأهالي الافتراءات التي ترددها أبواق دوحة الفساد الإعلامية، عن مستوى الخدمات التي تقدم للسكان، وحالة البنية التحتية بالإمارة الخليجية، مؤكدين أن مُعظم شوارع المنطقة تنتشر فيها الحفر العميقة والهبوطات الأرضية بصورة تشكّل أضراراً كبيرة للسكان.

وطالبوا بحملة من قبل هيئة أشغال، التابعة لوزارة البلدية لترميم الشوارع وإعادة صيانتها بالصورة التي تمنع ظهور الحفر مرّة أخرى.

وقال الأهالي للصحيفة إن الشارع الممتد من إشارات الخزان من طريق نقا السهلة في بني هاجر حتى منطقة الغرافة، يحتاج إلى إعادة تأهيل وتوسعة للحدّ من المخاطر التي يسببها للسائقين بسبب ضيق مساحته وتهالك الطبقة الإسفلتية؛ لأنه عبارة عن مسارين فقط لا يفصل بينهما جزيرة وسطى، ويفتقد للإنارة، لافتين إلى أنّ الطريق يشهد وقوع عددٍ كبيرٍ من الحوادث المرورية.

واشتكى السكّان من خلو بعض شوارع المنطقة من الطبقة الإسفلتية الأمر الذي يتسبّب في وصول الأتربة إلى منازلهم وتعرّضهم للكثير من المتاعب التي تسبّبها لهم، مُطالبين الجهات المعنية بسرعة إنشاء الشوارع، وخاصة شارع كعب الرمث والشوارع المحيطة به.

وقال مواطن قطري يدعى سالم الهاجري إنّ المنطقة لا تزال تعاني من نقص في الخدمات والمرافق العامة، حيث تفتقر للمتنزهات والملاعب والحدائق العامة، بالرغم من أنها تضم عدداً كبيراً من السكّان، لافتاً إلى أن الأطفال يضطرون للعب في الشوارع، الأمر الذي يشكّل خطورة على حياتهم.

ولفت إلى أنّ الشركة المنفذة لمشروع البنية التحتية غادرت وتركت بعض شوارع المنطقة دون إعادة تمهيد، مثل شارع كعب الرمث، والشوارع المحيطة به، لافتاً إلى أن تلك الشوارع عبارة عن طرق ترابية، حيث قامت الشركة المنفذة للمشروع بعد الانتهاء من تنفيذ المشاريع بالمنطقة بردم تلك الشوارع بالرمال ولكنها لم تقمْ بإضافة الطبقة الإسفلتية.

وطالب بضرورة اهتمام هيئة أشغال العامة «أشغال» بمتابعة المشاريع التي سلّمتها للشركات داخل الأحياء السكنية، ويجب عليها إرسال استشاريين لمواقع العمل لمُتابعة أعمال البنية التحتية وكتابة التقارير للهيئة وفي حال لم تنجز تلك الشركات هذه المشاريع في الوقت المطلوب أو لاحظت بعض الأخطاء فعليها فرض غرامات مالية عليها حتى لا يتكرّر ذلك.

من جهة أخرى كشف عبدالحميد البريدة(مواطن قطري) عن حجم المعاناة التي يعيشها السكان في ظل حكم عصابة آل ثاني، مؤكدا أن منطقة غرافة الريان تفتقد لشبكة تصريف مياه الأمطار، الأمر الذي يتسبّب في غرق شوارع المنطقة بالمياه في موسم هطولها، كما أنّ عدم توفر هذه الخدمة يُساهم في غرق الشوارع بمياه غسل السيارات وحوش المنازل، لافتاً إلى أن بعض سكان المنطقة يتعمّدون غسل السيارات بشكل يومي، الأمر الذي يؤدي إلى تهالك الطبقة الإسفلتية بسبب تجمعات المياه المستمرّ.

ودعا إلى سرعة الانتهاء من تطوير المنطقة في أسرع وقت ممكن وتوفير كافة الخدمات المهمة، لافتاً إلى أن هناك المئات من الوحدات السكنية التي تم بناؤها مؤخراً بالمنطقة والتي تستقطب آلاف السكّان دون أن يواكبها ارتقاء بمستوى الشوارع والخدمات والمرافق الحيوية.

قال علي محمد (مواطن قطري) إنّ هيئة أشغال انتهت من مُعظم الأعمال داخل غرافة الريان، ولكن في الوقت نفسه تأخّرت في إنجاز بعض المشاريع الأخرى، ومنها مشروع الإنارة وتركيب الأرصفة، حيث لم تنجز هذه المشاريع رغم انتهائها من مد البنية التحتية في المناطق الأخرى.

وأضاف: من كبرى المشاكل التي يواجهها السكان تتمثل في تهالك بعض شوارع المنطقة، وخاصة شارع الخرارة الذي تنتشر فيه حفر وهبوط أرضي عميق تُساهم في تعرض السيارات لأعطال مُختلفة، الأمر الذي دفع بعض السكان لإحاطة الحفر بالحواجز بهدف تجنّب سقوط المارة أو السيارات داخلها.

إقرأ أيضًا
وزير الداخلية الإيطالي: الصاروخ القطري كان سيستخدم لاغتيالي

وزير الداخلية الإيطالي: الصاروخ القطري كان سيستخدم لاغتيالي

تم العثور على الصاروخ في حظيرة بمهبط للطائرات في بافيا، شمال إيطاليا، كما تم اكتشاف معدات عسكرية أخرى في مكان الحادث

قطر تزرع ستيفان سايمون مخبرًا لها في دويتشه بنك

قطر تزرع ستيفان سايمون مخبرًا لها في دويتشه بنك

عصابة الدوحة لجأت لمخططات خبيثة لاختراق إدارة دويتشه بنك، عبر زرع عميل لها بمجلس إدارته للتحكم في قراراته وتنفيذ أغراضها المشبوهة، في خطوة أثارت الكثير من الجدل.