شيخ قبيلة الهواجر في قطر: الحاكم الصالح لا يمنع شعبه من أداء فريضة الحج

  • شيخ قبيلة الهواجر

قال شافي بن حمود آل شافي الهاجري، وهو شيخ شمل بني هاجر في قطر، إن الحاكم الصالح لا يمنع شعبه من أداء أحد أركان الإسلام الخمسة، أو ينشر الأكاذيب بأن السعودية هي من تعيق وصول الحجاج إلى مكة المكرمة، في إشارة إلى تميم العار بعد تكرار حجب الروابط الإلكترونية المخصصة للحجاج والمعتمرين القطريين، التي توفرها حكومة الرياض باستمرار منذ المقاطعة العربية لقطر.

ومنذ عام 2017، تعدد تكرار حجب روابط خصصتها السعودية للحجاج القطريين، لتسهيل وصولهم إلى السعودية عبر مطار أي دولة لأداء فريضة الحج والعمرة، الأمر الذي جعل الحاج القطري في محل شك في القبض عليه أو مضايقته بعد عودته إلى الدوحة، خصوصا أن السلطات القطرية لا تزال تتهم السعودية بأنها هي من تعيق وصول الحجاج القطريين إلى مكة.

وتعمل السلطات السعودية على رعاية مليوني حاج في كل موسم، وتوفر لهم جميع الخدمات بكل يسر وسهولة، وهذه الخدمات تقدم لجميع الحجاج من دون التفرقة بين الجنسية والطائفية.

وذكر شيخ قبيلة الهواجر أن المنطقة تشهد أحداثا متسارعة وخلافات بين الدول، على سبيل المثال ما بين الرياض وطهران، وما نتج عنها من قطع العلاقات الدبلوماسية، إلا أن السعودية تستقبل الحجاج الإيرانيين وأعدادهم تفوق 80 ألف حاج وحاجة، ولم تمنعهم من أداء فريضتهم أو تدعي على السعودية بأنها تعيق الحجاج.

وأكد أن الحاكم الصالح والعادل لشعبه، لا يمنع أو يعيق أفراد الشعب من أداء فريضة الحج والعمرة، خصوصا أن السعودية الحاضنة للحرمين الشريفين، تعمل على تسهيل وراحة جميع الحجاج المسلمين من كل بقاع الأرض.

وأصدرت وزارة الحج والعمرة بالسعودية في وقت سابق بيانا، مفاده الاستمرار في تهيئة جميع السبل لتسهيل قدوم الحجاج القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج، مؤكدة أن محاولات النظام القطري مستمرة لتسييس الحج ووضع العراقيل أمام حجاج دولة قطر.

وقال آل شافي إن الشعب القطري لم يدخل في جدال مع قياداته، بل إن النظام القطري هو من يعيق الشعب في تلبية مطالبه، كان أبرزها أداء فريضة الحج والعمرة، وإن كل من يأتي من المواطنين القطريين لأداء فريضة الحج أو العمرة، يعمل على تجنب الالتقاء بأي شخص من أبناء جلدته حتى يؤدي فريضته، تحسباً من أي ضرر قد يأتي له مستقبلاً.

وأكد أن المعلومات التي تصل من داخل قطر، تفيد بأن القوات الأجنبية هي من تحمي النظام القطري، وليس الشعب القطري.

وأضاف: «وجود القوات الأجنبية على الأراضي القطرية، سبب إحباطا لدى القوات العسكرية القطرية، الذين هم الأولى بالدفاع عن أراضيهم، ولا يستطيع أحد من القطريين أن يدلي برأيه أو يدافع عن نفسه داخل قطر حتى لا يتهم بالخيانة العسكرية». وذكر آل شافي أن حال الشعب القطري إذا استمر على ما هو عليه، فسيأتي يوماً وسينفجر بسبب وجود حاكم غير عادل مع شعبه.

يذكر أن السعودية أعلنت في أكثر من مناسبة جاهزيتها لاستقبال الحجاج من أي دولة في العالم، وقطر من بين هذه الدول، وفي هذا العام دعت المملكة السلطات القطرية لتذليل العقبات أمام الأشقاء القطريين الراغبين في أداء الفريضة وتمكينهم من ذلك، كما خصّصت لهم روابط إلكترونية لتسهيل أمور حجهم، ويبقى الدور على حكومة قطر.

إقرأ أيضًا