صحفي سابق في الجزيرة يكشف كيف تعدت بوق الحمدين على أخلاقيات الصحافة

  • الجزيرة

انتقد صحفي سابق في قناة الجزيرة القطرية التحقيق السري الأخير من جانب المخابرات الأمنية الاسترالية مع أعضاء حزب أمة واحدة، بعدما نشرت بوق الحمدين تحقيقا مصورا يشوه صورة رئيس الحزب بأكاذيبها.

وفضح الصحفي الأسترالي تدليس الجزيرة، مؤكدا استخدامها طرقا ملتوية للحصول على معلومات وتحريفها، كما اعترف بتعديها على أخلاقيات الصحافة لإظهار صورة مغايرة للواقع.

وقدم حزب "أمة واحدة" في أستراليا بلاغا إلى الشرطة، بعدما نشرت قناة الحمدين تحقيقا تم بثه على شبكة تلفزيون ABC، عن محاولة الحزب لتأمين التمويل السياسي من جمعية البندقية الوطنية القوية، حيث صورت الجزيرة مدير الحزب في كوينزلاند ستيف ديكسون وهو يناقش تخفيف قوانين الأسلحة في أستراليا خلال رحلة إلى الولايات المتحدة العام الماضي، ما عمل على تشويه صورته.

وتسبب التحقيق المصور في تراجع شعبية الحزب الأسترالي، قبل أربعة أسابيع فقط من الانتخابات البرلمانية الاتحادية، حسب ما أظهر استطلاع للرأي العام في أستراليا.

ونقلت صحيفة "إس بي إس" مقابلة أجراها جريست مع شبكة "ايه بي سي نيوز" يوم الأربعاء، اعتبر فيها أن التحقيق الأمني غير أخلاقي، على الرغم من الاهتمام العام الواضح بالموضوع، حيث رد على تساءل عما إذا كان مسؤولو حزب "أمة واحدة" قد التقوا مع مسؤلين من جمعية البندقية الأمريكية (NRA) في تواجد الصحفي السري.

وقال: "الحقيقة هي أننا لا نستطيع أن نعرف ما قد يحدث، ما نعرفه هو أن الجزيرة كانت متورطة، أو كان لديها مراسل شارك بنشاط، في عقد اجتماع أو سلسلة من الاجتماعات في الولايات المتحدة. أعرف أن هذا يمثل مشكلة أساسية".

وذكرت صحيفة "إس بي إس" في تقريرها أن اتحاد الصحفيين الأستراليين يحدد مدونة أخلاقيات الصحفيين لأعضائها، والتي تنص على أنه ينبغي على الصحفيين "استخدام وسائل عادلة ومسؤولة ونزيهة للحصول على المواد. حدد هويتك وصاحب عملك قبل الحصول على أي مقابلة للنشر أو البث".

وقال جريست: "تتطلب أخلاقيات الصحافة من الصحفيين أن يكونوا منفتحين وشفافين حيثما أمكن، ومن المفهوم والمقبول إجراء تحقيقات سرية"، "ما يهمني هو عبور الخط في الواقع لإنشاء قصة وليس مجرد الإبلاغ عنها".

وأضاف أنه لا بد من طرح أسئلة حول الممارسات التحريرية للمنظمة الإعلامية القطرية.

ووصف اثنان من مسؤولي "أمة واحدة" في اجتماع خفي للكاميرا مع جمعية البندقية الأمريكية الصحفي في قناة الجزيرة بأنه "جاسوس شرق أوسطي"، بهدف إخراج النقاش عن سياسة الهجرة في أستراليا.

ظهرت اللقطات التي تم تصويرها كجزء من تحقيق استمر ثلاث سنوات في جمعية البندقية الأمريكية من قبل الصحفي رودجر مولر الذي تنكر كمدافع عن السلاح، رئيس أركان بولين هانسون وجيمس آشبي ورئيس فريق كوينزلاند في الحزب ستيف ديكسون.

وقال ديكسون "أعتقد أن هذا هجوم خارجي على حزب سياسي يخوض الانتخابات في غضون بضعة أسابيع فقط، لإيقاف النقاش حول الهجرة إلى هذا البلد، لقد كان ذلك عمدا من قِبل الحكومة القطرية تحت قيادة الجزيرة".

وقالت إحدى زعماء "أمة واحدة" بولين هانسون، إنها "شعرت بالاشمئزاز والاحتقار من قصة الجزيرة"، التي بثت في أستراليا ليلة الثلاثاء، وأعلنت أن المسألة قد أحيلت إلى منظمة المخابرات الأمنية الأسترالية.

وقال "إنها مملوكة وتمولها الحكومة القطرية، هذا صحيح"، "لكن لكي أقترح كما فعلت "أمة واحدة" أنه ينبغي استقدام المخابرات الأمنية الاسترالية للتحقيق، أعتقد أنه يمثل إساءة استخدام لجزء من تشريع الأمن القومي للتعامل مع هذه القضية".

ويواصل الحمدين تسخير أبواقه الإعلامية لتنفيذ أجندته التخريبية بدول العالم، حيث توالت الفضائح الدولية لفبركة منبر الفتنة الأبرز للعصابة القطرية.

إقرأ أيضًا
تنظيم الحمدين يتورط في 100 قضية منظورة  أمام المحاكم الأمريكية

تنظيم الحمدين يتورط في 100 قضية منظورة أمام المحاكم الأمريكية

ارتفع عدد القضايا المرفوعة ضد رموز العصابة القطرية ومؤسساتها في المحاكم الأمريكية إلى 100 قضية تنوعت فيها التهم الموجهة لحاشية الحمدين.

حماس تعتقل مغنيًا فلسطينيًا  بسبب سخريته من قطر

حماس تعتقل مغنيًا فلسطينيًا بسبب سخريته من قطر

واصل تنظيم الحمدين، ممارساته الخبيثة ضد الاصوات المعارضة لسياسته الشيطانية في المنطقة العربية، حيث أمر أذنابه من حركة حماس باعتقال مغنياً فلسطينياً ساخراً بسبب انتقاده الدائم لممارسات الحمدين في قطاع غزة.