صفقات قطر المشبوهة لشراء السلاح التركي

  • 592012a0-c5e8-415d-9522-77511df9780e

يستمر النظام القطري في دعم الإرهابيين في مختلف الدول العربية وذلك بالتعاون مع النظام التركي حيث أصبح السلاح التركي هو الأبرز في استعمال المليشيات المسلحة في الدول العربية التي تشهد أعمالاً إرهابية 

وتعتبر قطر هي الشاري الرئيسي للسلاح التركي، لدعم الإرهاب في مختلف الدول العربية، ولا تتوقف فضائح الفساد المتعلقة بالشؤون العسكرية التركية عن الظهور يومًا بعد يوم وكان آخرها فضيحة خصخصة مصانع أسلحة تركية لصالح قطر بالمجان ظاهريًا، وهو الإجراء الذي وصفه كمال أوغلو رئيس حزب "الشعب الجمهوري" بالخيانة.

وقال أوغلو: "مصنع بقيمة 20 مليار دولار تم نقل ملكيته للجيش القطري من دون مناقصة ومجانًا.. ماذا سيقولون الآن ينتابني الفضول حول ذلك.. سيقولون لم تكن خصخصة أنا أعلم ذلك". وأكد مراقبون أن نظام رجب طيب أردوغان الرئيس التركي نجح في جعل قطر السوق الأكبر لشراء السلاح التركي، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي "بهدف دعم الميليشيات المسلحة"، مؤكدين أن من يستخدم هذا السلاح في نهاية المطاف هو الجندي التركي على الأراضي القطرية حيث أصبح الحديث عن تدشين قاعدة عسكرية تركية ثانية بقطر أمرًا قريبا للغاية، أو جماعات إرهابية تثير الفوضى داخل الوطن العربي.

وأضاف المراقبون: أن صادرات تركيا العسكرية لقطر تضاعفت بشكل واضح، منذ اتخاذ الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين)، إجراءاتها الصارمة ضد نظام تميم في يونيو 2017.

مؤكدين أن من بين هذه الصادرات، طائرات مُسيّرة مسلحة ومركبات قتالية وآليات مضادة للألغام فضلا عن سفن تدريب، وهو الأمر الذي جعل تركيا المستفيد الأكبر، من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري، الذي أُقيم في الدوحة في 2018، والتي تربحّت منه الشركات التركية ما يزيد على مليار دولار.

في السياق ذاته، كشفت مجلة "ديفينس بلوج" الأميركية منذ عدة أشهر عن اتفاق بين أنقرة والدوحة بأرقام فلكية تجاوزت العدة مليارات دولار، لتصنيع دبابة القتال التركية الرئيسية المعروفة باسم "ألتاي".

وبحسب الاتفاق سيتم تصنيع 250 دبابة من هذا الطراز كدفعة أولى، وبيع 40 منها لقطر، مع التخطيط لتطوير طراز معدل من الدبابة نفسها.

إقرأ أيضًا