طالبان ترغب في نقل محادثاتها مع واشنطن إلى الدوحة

  • قطر تدعم حركة طالبان الإرهابية بمليوني دولار شهريًا

يبدو أن الدوحة وجلت أن تفقد ورقة هامة في ظل مساعيها لكسب ود واشنطن، فبعد دخول السعودية في مسار المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة لحل الأزمة الأفغانية، مارس نظام تميم ضغوطا على الحركة جعلت مسؤوليها يطلبون نقل مكان المفاوضات إلى قطر.

وفي هذا الصدد، قال مسؤولون في حركة طالبان، اليوم الأحد، إن الحركة لن تحضر محادثات سلام مزمعة مع الولايات المتحدة في السعودية هذا الشهر وتريد نقل مكان إجراء المباحثات إلى قطر، وذلك بحجة تلافي سعي الرياض إشراك الحكومة الأفغانية في الحوار.

وجولة المفاوضات المقبلة هي الرابعة ضمن سلسلة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما في أفغانستان ومن المقرر إجراؤها بين زعماء طالبان والمبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد لمناقشة انسحاب القوات الأجنبية ووقف محتمل لإطلاق النار في 2019.

ورفض زعماء الحركة الإسلامية المتشددة عرضا من الحكومة الأفغانية لإجراء محادثات مباشرة رغم ضغوط دولية متزايدة في سبيل إشراك الحكومة المدعومة من الغرب في المحادثات.

وفي هذا الشأن، قال عضو بارز في طالبان بأفغانستان: ”ليس من المفترض أن نلتقي بمسؤولين أمريكيين في الرياض الأسبوع المقبل ونستأنف عملية السلام التي لم تكتمل في أبوظبي الشهر الماضي“.

وتابع أن طالبان تريد تغيير مكان إجراء المحادثات إلى قطر التي يوجد فيها المقر السياسي للحركة واستضافت محادثات سابقة.

ومن جانبه، أكد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أن الحركة قررت إلغاء الاجتماع في السعودية لكنه لم يقدم معلومات عن مكان جديد لها. وقال قيادي آخر كبير في طالبان إن الحركة أوضحت للسعودية أنه لا يمكنها الاجتماع بالحكومة الأفغانية في هذه المرحلة.

وحرب أفغانستان هي أطول تدخل عسكري أمريكي خارج أراضي الولايات المتحدة وكلفت واشنطن قرابة تريليون دولار وراح ضحيتها عشرات الآلاف.

وتكثفت الجهود الدبلوماسية لحل الصراع منذ أن بدأت العام الماضي لقاءات بين ممثلين لطالبان وخليل زاد الدبلوماسي الأمريكي المولود في أفغانستان. والتقى مسؤولون من الأطراف المتحاربة ثلاث مرات على الأقل لكن حدة القتال لم تتراجع.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم