طيران الحمدين يضع بايرن ميونيخ في مأزق مع الاتحاد الأوروبي

  • بايرن ميونخ

تسببت السمعة السيئة لنظام الدوحة والخطوط الجوية القطرية التابعة لها، في وضع نادي بايرن ميونيخ الألماني بموقف سيئ مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بسبب خرق البافاري لقوانين القمصان التي يرتديها اللاعبون في مباريات دورى أبطال أوروبا.

وقرر اتحاد اليويفا فتح تحقيق بشأن حادثة خرق بايرن ميونيخ الألماني لقوانين القمصان التي يرتديها اللاعبون، خلال مباريات دوري أبطال أوروبا، بسبب مشاركة اللاعب ليون جوريتزكا بمباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول، بقميص عليه شعار "الخطوط الجوية القطرية" على كم القميص.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي لا يسمح للفرق بوضع رعاة على أكمام القمصان خلال المشاركة بدوري الأبطال، وهو القانون الذي خرقه بايرن ميونيخ عبر لاعبه جوريتزكا.

وشارك لاعب الوسط الألماني في اللقاء بدءا من الدقيقة 72، وارتدى بالخطأ القميص المخصص لمباريات الدوري الألماني، حيث ظهر عليه شعر "البوندسليجا" عوضا عن شعار دوري الأبطال، كما ظهرت شعار شركة الطيران القطربة على الكم الأيسر.

ومن المتوقع أن يعاقب "يويفا" النادي الألماني على هذا "الإهمال"، الذي جعل لاعبا يشارك في البطولة براع على الكم، وهو أمر مرفوض تماما في البطولات الأوروبية مثل دوري الأبطال والدوري الأوروبي.

وفي يناير الماضي، كشف تقرير لموقع "ذي ستار" الماليزي أن السمعة السيئة لنظام الدوحة تسببت في وضع نادي بايرن ميونيخ الألماني في موقف سيئ بسبب العلاقات بين النادي وقطر وقرار الأول إقامة معسكر تدريبي في الدوحة للعام التاسع على التوالي، مما أثار ردود فعل غاضبة بين أنصار النادي.

وواجه بايرن احتجاجات من جانب مشجعي الفريق عندما حمل أنصاره لافتات كتب عليها "النقود فوق حقوق الإنسان" و"رأس المال فوق الأخلاقيات" و"افتح عينيك عندما يتعلق الأمر باختيار الراعي". وعزز النادي بعد ذلك علاقاته مع القطريين بتوقيعه اتفاق رعاية مع مطار الدوحة والدخول في شراكة مع الخطوط القطرية.

كما وجه مدير فرع منظمة "هيومن رايتس ووتش" في ألمانيا فينزل ميشالسكي سهام النقد لنادي بايرن ميونيخ، بسبب إقامته لمعسكر تدريبي في قطر. وقال "نحن كمنظمة حقوقية لا نعارض أن يتدرب نادي بايرن في قطر. لكن على النادي، كعضو في اتحادات دولية ووطنية أن يضمن عدم مشاركته ولو بشكل غير مباشر في قضايا تمس حقوق الإنسان".

وواجهت قطر عدة اتهامات تتعلق بانتهاك حقوق العمال المهاجرين من منظمات حقوق الإنسان بما فيها منظمة العفو الدولية، وعلى وجه الخصوص، تم انتقادها بسبب نظام العمل المعروف بـ الكفالة، والذي يتطلب من جميع العمال الأجانب الحصول على موافقة صاحب العمل للسفر إلى الخارج.

ومع الخسائر المتكررة التي يتعرض لها قطاع الطيران القطري، خاصة بعد المقاطعة العربية للدوحة وغلق المجال الجوي أمام طائراتها، لجأت الخطوط الجوية القطرية إلى إبرام اتفاقيات غير نزيهة في عدة بقاع حول العالم.

واعترفت الشركة القطرية أن العام الأخير كان الأصعب لها على مدى العشرين عاما الأخيرة، إذ تم وقف الخطوط من الطيران إلى 18 مدينة في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، كما خسرت الخطوط القطرية 11% من شبكة رحلاتها، وهي رحلات تمر فوق أجواء دول خليجية مقاطعة لدولة قطر، حيث كانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهما للناقلة القطرية.

إقرأ أيضًا