علي العيساوي قاتل الحمدين المأجور

  • العيساوي.png

تعرض تنظيم الحمدين صدمة كبيرة بعد الهزائم المتتالية للميليشيات القطرية في ليبيا ، مما جعله يحاول التقاط أنفاسه الأخيرة بتجديد دماء عملائه هناك، فاستعان بعلي العيساوي المتهم الأول في الاغتيالات الليبية.

قرر فايز السراج التابع القطري تعينه في حكومته الجديدة، فمنحه منصب وزير الاقتصاد بعد أن صدق تميم على القرار عميل الدوحة، جمعته علاقات مشبوهة مع عصابة الدوحة وذراعها الإخواني.

اعتمدت قطر  عليه لتنفيذ أجندتها لتفكيك نظام القذافي، اسندت إليه مهمة اغتيال العديد من القيادات الأمنية في ليبيا المتهم الرئيسي في اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس، فأدرجه مجلس النواب الليبي على قائمة الإرهاب بالبلاد.

توعد الطيب الشريف، رئيس مجلس أعيان قبيلة العبيدات القاتل المأجور، قائلًا: "أن من اغتال أبناء القبيلة لن يجرؤ على الظهور لنا علنًا، , وانه لا يستطيع العمل في مناطق برقة ولا الدخول لبنغازي، لا نعترف بحكومة السراج المفروضة علينا من قطر".

إقرأ أيضًا
حمد بن جاسم يتناسى إجرامه ويتطاول على العرب بتغريدات هزلية

حمد بن جاسم يتناسى إجرامه ويتطاول على العرب بتغريدات هزلية

مازال تنظيم الحمدين في الدوحة، يصر على اتباع نهجها التخريبي، ضد الأنظمة العربية، من خلال ضخ الأموال الضخمة وإطلاق أذنابها في شتى المناطق

واشنطن توجه ضربة  قاسمة لمخططات الدوحة في طرابلس

واشنطن توجه ضربة قاسمة لمخططات الدوحة في طرابلس

جاب وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن، العالم لحشد الدعم لميليشيات الإرهاب في طرابلس، بدأ بزيارة أنقرة ثم توجه إلى روما وبعدها سافر إلى واشنطن أملا في وقف تقدم طوفان الكرامة.