عناصر إيرانية وتركية تتولى تأمين "خليجي ٢٤".. ومخاطر تواجه مشجعي دول المقاطعة

  • تميم

تعاقد النظام بقيادة تميم بن حمد آل ثاني مع ضباط أمن من تركيا وإيران لتأمين بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 24"، والتي ستنطلق في 26 نوفمبر الحالي، وهي الخطوة التي تُمثِّل تهديدًا جديدًا على أمن جماهير ومشجعي ثلاثي المقاطعة الخليجي "السعودية والبحرين والإمارات".

واستعان النظام في تنفيذ أهدافه العدائية ضد المشجعين، بحليفيه، تركيا وإيران، حيث وجَّه أوامر مباشرة للقوات التركية والإيرانية بتأمين بطولة "خليجي 24" وتنفيذ مخططه باعتقال بعض الجماهير أثناء البطولة، والتي تقام في الدوحة بدءًا من الثلاثاء المقبل، حتى 8 من شهر ديسمبر المقبل، ووجَّه أوامر مُشددة باعتقال عدد من المشجعين، مع انطلاق البطولة، وذلك بتهمة التجسس وأنهم يعملون لصالح الأجهزة الأمنية في دول المقاطعة، وذلك لاستخدامهم فيما بعد كأداة للتفاوض على بعض الشروط التي تطالب دول المقاطعة بتنفيذها قبل المصالحة، وإجبارها على التنازل عنها، بعد مرور نحو ثلاث سنوات من العزلة.

وتأتي تحركات النظام ومخططاته بعد أيام من إعلان ثلاثي المقاطعة الخليجي "السعودية والإمارات والبحرين" المشاركة في "خليجي 24"، حيث اعتبرها فرصة ذهبية لتنفيذ مخططه العدائي ضد رباعي المقاطعة العربية، والتي تكبدت الدوحة على إثرها خسائر بمليارات الدولارات.

وعن تفاصيل مخطط النظام بقيادة تميم بن حمد، تبدأ باستعداد القوات التركية والإيرانية لتأمين المباريات، فيما يتم رصد أسماء عدد من المشجعين ذات الجدوى والنفع، من خلال الحجوزات التي تتم من جانب جماهير دول المقاطعة للسفر إلى قطر من أجل مؤازرة منتخبات بلدانهم في البطولة، وسيتم القبض على هؤلاء الأشخاص أثناء عملية التأمين، حتى يظهر الأمر على أنه في البداية قبض لإحداث أعمال شغب في المباريات ثم تتطور قائمة التهم لتصل إلى حد التجسس.

ومع انكشاف سيناريو النظام وحلفائه، حذَّر أسامة الهتيمي الخبير في الشؤون الإيرانية جماهير دول المقاطعة من الحضور إلى الدوحة، حيث اعتبره خطراً على جماهير المقاطعة، وطالب جماهير دول السعودية والإمارات والبحرين بالحذر الشديد وعدم اتخاذ قرار السفر إلى الدوحة لمشاهدة فرقهم خاصة أن الأوضاع غير مستقرة في الدوحة.

هذا وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التحذيرات شديدة اللهجة، بضرورة أن تتخذ جماهير دول المقاطعة الحذر التام خلال تواجدهم في الدوحة خاصة مع عدم وجود سفارة رسمية لهم للجوء إليها في حال تعرضهم لأي مخاطر محتملة.

إقرأ أيضًا