عودة طائرة قطرية لأدراجها بعد 12 ساعة تحليق يكشف تدهور عمليات تشغيل طيران الحمدين

  • screenshot_15
  • screenshot_16

استمرارا لتدهور العمليات التشغيلية لدى الخطوط الجوية القطرية، حيث بات قطاع الطيران القطري في أسوأ حالاته بسبب الفساد الذي يغط فيه، وأخرى بسبب عدم الكفاءة، حيث لم تكترث بالتحليق بالركاب على إحدى الطائرات لمدة 12 ساعة متواصلة دون توصيلهم لوجهتهم، بل عادت مرة أخرى للدوحة.

وكشف موقع "وان مايل آت تايم" أن رحلة الخطوط الجوية القطرية، رقم (QR816) التي أقلعت من مطار حمد الدولي والمُتجهة من الدوحة إلى هونغ كونغ، في الساعة 7:35 صباحًا، والتي كان من المقرر أن تستغرق ثماني ساعات لتصل إلى وجهتها، عادت لتحط مرة أخرى في ذات المطار بعد تحليق دام لمدة 12 ساعة تخلله توقف في مسقط من أجل التزود بالوقود، ليجد الركاب أنفسهم في النهاية عادوا إلى الإمارة الخليجية.

وكان إدارة مطار هونغ كونغ قد ألغت الرحلات المغادرة كافة، بعد أن أغلق محتجون مؤيدون للديمقراطية المطار، لكنها شددت على أنها مستمرة في استقبال الرحلات الوافدة على مدرجات الهبوط.

ورغم ذلك قررت طائرة الخطوط القطرية العودة لأدراجها بعد أن قطع أكثر من نصف المسافة، بدلا من أن تحط حتى في إحدى المطارات القريبة من هونغ كونغ، حيث أنها كانت تحلق في بنجلاديش عندما قررت العودة إلى مطار حمد.

ويذكر الموقع المتخصص في الطيران، أسباب قرار الخطوط القطرية إعادة طائرتها إلى الدوحة بالركاب، مشيرا إلى أنه ربما قرروا أنه من الأسهل الاعتناء بالركاب وإعادة حجز رحلتهم من المطار الرئيسي بدلاً من محطة خارجية.

وتابع أو أنهم قرروا أن يعلق الطاقم والطائرة في هونغ كونغ لفترة أطول، خاصة في ظل استمرار الاحتجاجات هناك، وعدم إعادة تشغيل رحلات المغادرة، كما يمكن استنتجوا أن التحويل إلى مكان قريب لن يكون سهلًا، لأن الجميع كان لا يزال يتعين عليهم إيجاد مخرج.

وأوضح التقرير أنه لذلك اتخذت شركة الطيران قرارًا بالعودة إلى الدوحة. رغم ذلك، يبدو أن الطائرة لم يكن لديها ما يكفي من الوقود (أو على الأقل لا توجد احتياطيات كافية من الوقود)، لذا انتهى الأمر بالطائرة بالهبوط في مسقط أولًا قبل أن تعود إلى الدوحة.

وهبطت الطائرة في الدوحة في السابعة مساءً تقريبًا، أي بعد حوالي 12 ساعة من مغادرتها في الصباح.

هذه الواقعة جاءت بعد ساعات قليلة من حادث آخر، وهو طائرة الرحلة رقم QR920"، إلى أوكلاند بنيوزيلاندا في الساعة 4.45 صباح الاثنين وال قادمة من الدوحة بقطر، حيث عادت أدراجها أيضا بمطار حمد بعد ساعة من التحليق، لكن كان السبب عطل في أحد المحركات.

وفي الوقت الحالي تواجه الخطوط الجوية القطرية مشكلة في انهيار الأرباح والإيرادات منذ مقاطعة الرباعي العربي، بعد خسارة العديد من المسارات، ويبدو أن هذه الخسائر ستزداد، بعدما تسببت الطائرات القطرية في حالات ذعر للركاب في الفترة الأخيرة.

وحادث طائرة أوكلاند لم يكن الأول لدى الخطوط القطرية، إذ سبق أن أعلنت رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم 968، المُتجهة من الدوحة إلى هانوي بفيتنام، حالة طوارئ عند اقترابها من منطقة هانوي بتايلاند في رحلتها، ثم سلكت مسارا خاطئا.

كما تعرضت طائرة تابعة لخطوط الحمدين الجوية إلى حادث مروع كاد أن يودي بحياة جميع المسافرين على متن الرحلة الجوية رقم 1409، التي كانت متجهة من العاصمة القطرية الدوحة إلى العاصمة النيجيرية لاغوس.

وكشف "موقع EIN Press wire" الأمريكي في تقرير خلال شهر يناير الماضي، أن موظفي الخطوط الجوية القطرية انتهكوا حقوق أحد المسافرين المسنين، مما تسبب في تدهور حالته الصحية وتعرضه للخطر، في تعارض كبير لما تروج له الناقل القطري على أنه يقدم أفضل خدمة لمسافريه.

وهذه إحدى الحوادث العديدة لانتهاكات يتعرض لها مسافرو الخطوط الجوية القطرية، مشددة على أن المواقع الإلكترونية ممتلئة بحوادث وتقارير عن سوء معاملة الشركة، خاصة لركاب الدرجة الاقتصادية، حيث إن تركيزها ينصب فقط على خدمة ركاب درجة رجال الأعمال.

كما تتواصل السقطات المتتالية والفضائح التي تلاحق طيران الحمدين، لتضاف كارثة جديدة لسجل جرائم الخطوط الجوية القطرية والاستهانة بأرواح الركاب، إذ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر عامل صيانة لدى الخطوط الجوية القطرية، يقوم بإصلاح عطل في جناح الطائرة باستخدام "شريط لاصق"، منتقدين الشركة وطريقة تعاملها مع الوضع.

وتكبدت الخطوط الجوية القطرية للعام الثاني على التوالي خسائر كبيرة بسبب المقاطعة العربية منذ العام 2017، حيث أعلنت عن تكبدها نحو 70 مليون دولار خسائر في العام المالي الماضي المنتهي في 31 مارس 2018، مقارنة بتحقيق 772 مليون دولار أرباحاً في العام الأسبق.

وخسرت الخطوط القطرية 11% من شبكة رحلاتها، وهي رحلات تمر فوق أجواء دول خليجية مقاطعة لقطر وكانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهما للناقلة القطرية.

وتعاني الخطوط الجوية القطرية من أعطال متكررة سواء في الطائرات أو نظم العمل والبنى التحتية للشبكة، خاصة منذ المقاطعة العربية للدوحة في يونيو 2017.

https://onemileatatime.com/qatar-airways-flight-to-nowhere/ 

إقرأ أيضًا
محامو شقيق أمير قطر المتورط بأمر القتل يعرضون تسوية مالية

محامو شقيق أمير قطر المتورط بأمر القتل يعرضون تسوية مالية

محامي خالد بن حمد المسجّلين في أوراق الدعوى القضائية يرفضون تارة تلقّي أوراق الدعوى وتارة يرفضون الاعتراف بتمثيلهم له

اعتصام وتظاهرات في تركيا ضد خصخصة "مصنع دبابات" لصالح قطر

اعتصام وتظاهرات في تركيا ضد خصخصة "مصنع دبابات" لصالح قطر

اتفاقية مالية بين الحكومة التركية وقطر، تقضي بتسليم مصنع دبابات تركي إلى قطر مقابل 20 مليار دولار أمريكي.