غالب همت.. بنك الإرهاب القطري

  • همت أحد رجال قطر لنشر الإرهاب

ارتدى تنظيم الحمدين قفاز جماعة "الإخوان" الإرهابية لنشر الخراب في دول عدة، واستخدم الجماعة كمطية لبث الأفكار المتطرفة في أوروبا، وبدا ذلك واضحا في استخدم الإخواني غالب همت كواجهة لمال الدوحة الملوث لنشر نفوذ قطر في دول القارة الأوروبية عموما، وألمانيا على وجه التحديد خلال عقدين من الزمن.

وباع همت الإخواني السوري وطنه خدمة لمشروع قطر التفكيكي، فتحول إلى الذراع المالية للقيادي الخطير في الجماعة المصري يوسف ندا، وتلقى همت التمويل القطري وأدخله لحسابات الجماعة في بنوك سويسرا، كما عمل على نقل أموال الحمدين إلى جماعات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة.

ويعد همت أحد مؤسسي بنك التقوى الإخواني لتمويل نشاط الجماعة أوروبيا، وهو البنك الذي وصفته الاستخبارات الإيطالية صراحة بـ "بنك الإخوان" لاختراق القارة الأوروبية، وعمل البنك على تمويل أنشطة أئمة التطرف حول العالم، لذا لم يكن غريبا أن تتخذ دول القارة العجوز قرارا بإغلاق البنك وتجميد نشاطه المريب.

وسعى همت عبر ترأس الجمعية الإسلامية في ألمانيا إلى نشر التطرف في قلب أوروبا، لكن نشاطه التخريبي وعلاقته بجماعات متطرفة مثل القاعدة، دفعت وزارة الخزانة الأمريكية إلى تصنيفه ضمن قوائم الإرهاب وطالبت بملاحقته، ما أجبر همت على التواري عن الأنظار خشية فضح علاقته بالحمدين، خاصة أنه سبق له أن تورط في تمويل مخططات الإخوان الفوضوية في مصر، وحكم عليه غيابيا بالسجن لـ 10 سنوات العام 2008، لكن الرئيس الإخواني محمد مرسي أصدر عفوا عنه في 2012.

إقرأ أيضًا