غياب تام للمدرب الوطني في الموسم المقبل من دوري نجوم قطر

  • مدربو  دوري نجوم قطر

يشهد الموسم المقبل من دوري نجوم  قطر لكرة القدم سيطرة كاملة للمدربين الأجانب وغياب تام للمدرب الوطني، حيث سيقتصر تواجده على ​القطري من أصل فلسطيني، وسام رزق​، والذي سيتولى مهمة المدرب المساعد في نادي قطر.

وسيتواجد في الدوري القطري 6 مدربين من إسبانيا هم: ​تشافي هيرنانديز​ مع السد لأول مرة ، و​روبن دي لاباريرا​ مع الأهلي، و​راؤول كانيدا​ مع أم صلال، و​كارلوس الوس​ مع قطر، إضافة إلى خوسيه مورسيا مع الشحانية ولوبيز مع الوكرة.

بينما سيقود البرتغالي روي فاريا الدحيل للموسم الثاني، والصربي سلافيسا يوكانوفيتش سيكون لأول مرة مدربًا للغرافة، والإيسلندي هيمير هالغريمسون مع العربي، والأوروغوياني دييغو أغيري مع الريان. كما يتواجد مدربان عربيان، هما التونسي ​سامي الطرابلسي​ مع السيلية، والمغربي عمر نجحي مع الخور.

وأثبت وسام أنه مدرب شاب واعد، أعاد للمدربين القطريين البريق من جديد، بعد تعثر واضح ليوسف آدم وعبد الله مبارك، في تجاربهما الأخيرة، لكنه هذا الموسم سينتقل إلى مقعد الرجل الثاني لصالح الإسباني كارلوس ألوس​، المدير الفني لنادي قطر

وقاد وسام رزق نادي الخريطيات في الموسم الماضي، ورغم هبوط الفريق باحتلاله المركز الأخير في جدول الترتيب، لكن مدربه حقق نجاحًا لافتَا، واستطاع وضع بصمته في أول تجربة تدريبية، بعد اعتزاله الكرة.

وتولى وسام المهمة في سبتمبر من العام الماضي، خلفا للمدرب المغربي، عزيز العامري، وقد صاحبه أداء مميز وانسجام واضح بين جميع اللاعبين، حيث أعاد الثقة للاعبين المحليين، فبدأ عبدالرحمن أبكر، وعبدالهادي نعمان، ومحمد سلام، ومحمود سعد عبدالحليم، يستعيدون ذاكرة التألق، إضافة لمحمد رزاق، الذي استعاد ذاكرته التهديفية من جديد.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم