فساد الحمدين يحول مساجد قطر لخرابة في رمضان

  • 364
  • download
  • download (1)
  • download (2)

انصرف تنظيم الحمدين الراعي للتطرف عن رعاية أحوال القطريين في دويلته، وانساق وراء أحلامه المتطرفة للإنفاق على مشروع تنظيم الإخوان الظلامي، تاركا المساجد القطرية تعاني من الإهمال الجسيم، ومهددة بالسقوط على رؤوس مواطنيه.

عصابة آل ثاني التي تتتبنى مشروعات إسلامية في مناطق كثيرة من العالم، حيث تنفق قرابة 100 مليار دولار سنويا على المراكز الإسلامية التابعة للإخوان في أوروبا، تناست مساجد القطريين وتركتها بلا صيانة لمدد تزيد عن 10 سنوات.

ويبدو أن شهر رمضان المبارك  لم يردع المسؤولين القطريين عن فسادهم، حيث كشفت صحيفة الراية التابعة لعصابة آل ثاني عن أحوال المساجد في مدن قطر الرئيسية، مؤكدة أن المواطنين ينتقدون إغفال الجهة المختصة صيانة عدد من الجوامع والمساجد الرئيسية.

وقالت إن التأخير في الصيانة يشكل خطورة على المصلين لا سيما مع تكرار حوادث تهدم الأسقف العلوية وانهيار الجدران الخارجية.

ونوهت الصحيفة المقربة من رجال تميم أن عدد من المساجد بحاجة عاجلة للصيانة ومنها مسجد حمزة بن عبد المطلب في الوكرة، ومسجد عبد الله بن خباب في الوكرة، ومسجد الإمام الشافعي في شارع آل شافي، ومسجد أبو فنطاس ومسجد زيد بن الخطاب في منطقة أم غويلينا وغيرها من المساجد القديمة التي مر على إنشائها ما يزيد عن 30 عاما تعاني من تهالك الجدران الخارجية وسقوط الأسقف والتصدعات والتشققات العميقة.

وطالب القطريون الذين تحدثوا للصحيفة، إدارة المساجد بالكشف على تلك المساجد وغيرها من المساجد القديمة للعمل على صيانتها في أقرب وقت ممكن وذلك حفاظا على حياة المصلين.

وكشف المتحدثون للجريدة أكاذيب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تدعى رعايتها للمساجد بقطر، حيث أنها تعمل على صيانة المساجد الصغيرة، والتي لا تحتاج إلى تدخلها، وبالنسبة للمساجد الكبيرة المخصصة لصلاة الجمعة والتراويح فإن عملية الصيانة تتأخر، وتكاد تكون معدومة، وفق قولهم، وتستغل الوزارة ذلك في الترويج لتنظيم الحمدين إعلاميا.

وتساءل القطريون عن السبب وراء إهمال صيانة هذه الجوامع التي يفترض أن تقام فيها أعمال الصيانة الدورية لتكون آمنة للمصلين، وفي نفس الوقت تتمتع بمظهر جمالي يرتقي لأن يكون مكانا للعبادة.

وأكدوا أن أعمال الصيانة التي ينفذها قسم الصيانة التابع لإدارة المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لا يتعدى استبدال السجاد القديم، و الإنارة التالفة والقيام بأعمال السباكة وصيانة التكييف فقط.

ووفقا لما رصدته الصحيفة القطرية فإن عدد كبير من المساجد متهالكة، حتى أن بعضها  سقطت أجزاء كبيرة منه، وتصدعت جدرانها، وكشف الحديد المسلح بشكل يشوه المظهر الجمالي لها.

ونقلت الصحيفة عن علي السليطي، أحد المواطنين القطريين قوله إن هناك إهمالاً واضحا في صيانة المساجد والجوامع القديمة التي مر على بنائها مدة زمنية قصيرة لا تتعدى الـ 30 أو 40 عاما، حيث إن تلك المدة تعد قصيرة في عمر المساجد خاصة أن أي مسجد يتم بناؤه يمكن أن يظل قائماً لـ 100 عام وأكثر، مطالبا بضرورة النظر في وضع تلك المساجد وإعادة صيانتها مرة أخرى حتى تبقى صرحاً للأجيال القادمة.

وتساءل عن السبب وراء هذا التغافل وهل تنتظر إدارة المساجد والشؤون الإسلامية تهالكها بشكل كامل ومن ثم القيام بإزالتها وإعادة بنائها مرة أخرى أم هناك أسباب أخرى، لافتاً إلى أنه حزن على حالة الجامع الذي يقع في منطقة أبو فنطاس باسم زيد الخير، قبل مدخل مصنع تحلية المياه حيث إن وضعه يدل على وجود إهمال واضح في عمليات الصيانة ويكاد تكون الصيانة لم تتم في الجامع منذ بنائه.

وطالب بضرورة القيام بحصر جميع المساجد القديمة في الدولة، وتشكيل لجنة تضم عددًا من المراقبين تكون مهمتهم الكشف عن سلامة تلك المساجد وعدم تعرضها للهدم أو وجود أي تهالك في جدرانها أو أسقفها والتأكد أيضاً من سلامة دورات المياه وغيرها من المرافق التابعة لها.

وقال ناصر هزيم المالكي "مواطن قطري": إن قسم الصيانة التابع لإدارة المساجد، لم يقصر في صيانة عدد كبير من مساجد الفروض الصغيرة، التي لا يؤدي بها المصلون صلاة الجمعة أو التراويح في رمضان، ولكن في نفس الوقت هناك إهمال واضح يتجلى في إهمال صيانة المساجد الكبيرة، مثل جامع حمزة بن عبدالمطلب في مدينة الوكرة، رغم أنه أكبر وأقدم مساجد المدينة ومخصص لصلاة الجنازة على المتوفيْن الذين يتم دفنهم في مقبرة الوكرة.

 ولفت إلى أن إهمال صيانة المساجد أمر يشكل ضيقاً في نفوس المصلين خاصة أن الاهتمام بالشكل الجمالي للمسجد أمر مهم باعتبارها بيت من بيوت الله ويجب أن تتم صيانتها والاهتمام بشكلها الخارجي أمراً في مقدمة اهتمامات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

طالب عبدالهادي الحميدن، "مواطن قطري" إدارة المساجد بفرض رقابة صارمة على شركات الصيانة التي تتعاقد معها ومطالبتها بكشوفات عن المساجد المتهالكة في الدولة والقيام فوراً بعمل الصيانة اللازمة لها ، مؤكداً أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لم تقصر بتاتاً في إنشاء وبناء المساجد الجديدة في معظم مناطق البلاد بل أنها تحرص على إنشاء مساجد فروض وجوامع في مساحة جغرافية صغيرة وهذا يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه لتجنب وجود أي نقص في المساجد داخل الأحياء السكنية.

وأوضح أن وضع مسجد الإمام الشافعي الواقع في شارع آل شافي بحاجة إلى نظر من قبل إدارة المساجد ومطالبة شركات الصيانة التي تتعاقد معها على القيام بعمل صيانة عاجلة لهذا المسجد الذي يعد من أقدم المساجد الواقعة في المنطقة والذي يشهد إقبالاً كبيراً من المصلين في صلاة الجمعة والتراويح وباقي الصلوات الخمس.

وفي السياق ذاته أكدت الصحيفة أن كثير من المساجد القطرية لم يتم ترميمها أو صيانتها منذ بنائها، مشيرة إلى أن إهمال المساجد القديمة بات أمراً مزعجاً للمصلين الذين يشاهدون حجم الدمار الذي لحق بها دون أن تحرك إدارة المساجد ساكناً، والقيام بدورها في عمل الصيانة اللازمة لها.

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم