فضيحة.. أزمات تركيا وتنظيم الحمدين مفتعلة ومتفق عليها مسبقًا

  • تركيا وقطر

باتت العلاقات الثنائية بين تركيا وتنظيم الحمدين، مُثيرة للشكوك، فبينما تخرج أبواقهما الإعلامية بتبادل الاتهامات والذي ينذر بأزمة قائمة بين الطرفين، يخرج المسؤولون بتصريحات مُغايرة تؤكد متانة العلاقة بينهما خاصة أن تركيا بدأت جني ثمار دعمها للنظام في ظل مقاطعة الرباعي العربي "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" منذ يونيو 2017، رفضًا لممارسات النظام الداعمة للإرهاب، والتي تفضحها الوثائق المسربة يوماً بعد يوم.

وتعاملت أنقرة مع أزمة قطر منذ البداية كغنيمة، حيث سارعت لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية وفتحت المزيد من المنافذ للدوحة، فيما كان الاقتصاد التركي يئن تحت ضغوط شديدة ويعاني حالة من الركود، كما أتاح التعامل التركي مع أزمة الدوحة أيضا، إيجاد موطئ قدم في المنطقة عبر إقامة قاعدة عسكرية تركية في العاصمة القطرية ضمن جهود تركية محمومة للتمدد في منطقة الخليج، وهو ما وفره النظام التركي لأنقرة هذه الفرصة، بأن مكنتها من تعزيز وجودها العسكري في الإمارة الغنية بالغاز، فيما تبحث الدوحة عن ملاذات للخروج من عزلتها بعد أن قاطعتها دول خليجية لدواعٍ تشمل أمن المنطقة.

وكشفت حركة فرسان البحرين عن محاولات الخديعة التي تفتعلها الدوحة وتركيا، حيث أكدت أن أزمات الدوحة وتركيا مفتعلة ومتفق عليها مسبقًا، في محاولة تمويه ومغالطة إلى حين انتهاء الاتفاق على آلية حل أزمة قطر، والتخلص من العزلة العربية التي تعيش فيها بين العرب منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وأوضحت الحركة أن تشبث تنظيم الحمدين بالنظام التركي الحاقد على دول الخليج يُعد المشكلة الأكبر التي تواجه المصالحة بين الرباعي العربي "السعودية والبحرين والإمارات ومصر" من جهة وقطر من جهة أخرى، حيث رفضوا ممارسات تنظيم الحمدين العدائية ضد المنطقة ودعمه للإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها في المنطقة بهدف نشر الفوضى والعنف، مما يخدم مصلحة التنظيم وحلفائه تركيا وإيران.

وصرح خالد الهيل المتحدث باسم المعارضة، مسبقًا أن "المخابرات اتفقت مع تركيا على افتعال أزمات إعلامية مؤقتة، في خطة ثنائية تأتي ضمن المخططات الخبيثة بين الطرفين، موضحا  أنها تمويه ومغالطة إلى حين انتهاء الاتفاق على آلية حل أزمة قطر ذلك بحسب ما ذكرته  حركة "فرسان البحرين".

وشهدت الفترة الماضية حربًا إعلامية بين أبواق أردوغان الرئيس التركي ونظام الحمدين، على خلفية نشر قناة الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية، تقريراً يرصد انتهاكات العدوان التركي على سوريا في أكتوبر الماضي، وإجبار السوريين على الرحيل، وهو ما أثار غضب أردوغان وأطلق العنان لأبواقه الإعلامية للهجوم على التنظيم، مهددًا بتخليه عنه وتركه وحيدًا يواجه معاناته مع العزلة والمقاطعة.

إقرأ أيضًا