فضيحة جديدة.. حفلات جنسية ومخدرات للمسؤولين بالسفارة في لندن

  • images
يواصل تنظيم الحمدين ارتكاب الجرائم السياسية والاقتصادية والإنسانية، في الداخل والخارج، لتظهر فضيحة دبلوماسية جديدة من العيار الثقيل، في السفارة القطرية في لندن، والتي تسببت في تغريم الحكومة 388. 920 جنيهًا إسترلينيًا.

أوضحت تفاصيل الواقعة، صحيفة "ذا صن" البريطانية، وعدد من الصحف الغربية بينها "ديلي ميل" البريطانية، حيث كشفت عن تغريم السفارة القطرية في لندن، الحكومة القطرية 388. 920 جنيهًا إسترلينياً، لموظفة السفارة القطرية في لندن داني كينجزون، 58 عاما، فى الدعوى المقامة منها بسبب مساعي الدبلوماسيين القطريين للتمييز العرقي ضدها، وإجبارها على تنظيم حفلات جنسية لهم.

وعن محتوى الدعوى القضائية الذي يأتي بمثابة فضيحة من العيار الثقيل للدبلوماسية القطرية، كشفت الصحيفة أن الدبلوماسيين القطريين طلبوا من سكرتيرة السفارة القطرية في لندن، "كينجزون"، تنظيم حفلات جنسية لكبار الشخصيات أثناء وجودها في سفارة قطر في لندن. وتناول مخدرات معهم، كما طلبوا منها أمورًا شاذة مثل النوم مع ابنتها المراهقة.

وأكدت السيدة كينجزون، التي عملت في السفارة في مايفير، غرب لندن، أن الدبلوماسيين توسلوا إليها لمنحهم حفلات المخدرات وأرادوا ممارسة الجنس مع ابنتها المراهقة، ثم قاموا بفصلها، وأشارت في دعواها أن سفيرا قطرياً دعاها مرارًا وتكرارًا إلى جناحه الخاص لمضغ القات المنبه، وهو المخدر المحرم قانوناً.

واستمعت المحكمة إلى المدعية التي أوضحت أن صديق السفير القطري أثار غضبها بممارسات جنسية شاذة، وأنه "تمنى أن تمضغ هي القات لأسباب مماثلة"، وعندما رفضت، توسل أن يتزوج ابنتها البالغة من العمر 19 عامًا، حتى يمكنه ممارسة الجنس معها "دون خرق القواعد في الإسلام".

وكشفت صحيفة "ذا صن"، أن دبلوماسيًا قطرياً آخر طلب من السيدة كينجزون، مساعدته في إقامة مناسبات خاصة "يُعتقد أنها حفلات جنسية"، وبعد الاستماع لمداولات القضية التي تتعلق بالازدراء الجنسي، أقرت قاضية محكمة العمال البريطانية، "براون"، بأن موظفي السفارة القطرية استهدفوا المدعية "كينجزون، لأنها في نظرهم ليست امرأة مسلمة جيدة".

إقرأ أيضًا