فضيحة... خليفة بن حمد يتفاخر بالخيانة واحتلال إيران لجزيرة "أبو موسى" الإماراتية

  • 5dd998ce4c59b75c7328f461

تواصل سياسات تميم بن حمد التغريد خارج السرب الخليجي، ففي خطوة جديدة تؤكد أن التنظيم باع محيطه الخليجي وعروبته، سافر الشيخ خليفة بن حمد شقيق الشيخ تميم بن حمد، إلى جزيرة أبو موسى، وهي إحدى الجزر الثلاث الإماراتية التي تحتلها إيران منذ عام 1971، ليبدأ رحلة صيد، في إشارة إلى دعم النظام لاحتلال إيران للجزيرة الإماراتية.

ونشر شقيق تميم صورته عبر حسابه الشخصي على موقع الصور "إنستغرام"، وهو يمارس رياضة الصيد في الجزيرة الإماراتية المُحتلة، ليؤكد أن سياسات التنظيم خرجت رسمياً عن المصالحة الخليجية، وسددت خنجرَ غدرٍ جديداً  ضاربة به جهود المصالحة الخليجية، والخروج من العزلة التي تعيش فيها منذ 5 يونيو 2017.

وكشف موقع "آخرين خبر" الإيراني تفاصيل الزيارة المفاجئة لشقيق تميم، في استغلال جديد للصداقة الحميمة بين الطرفين وتمسك إيران بحليفتها المالية قطر، حيث أكد الموقع أن نشر العلم الإيراني إلى جانب اسم جزيرة أبو موسى في هذه القصة يعد مهما، ويمكن أن يكون علامة على انقلاب موقف قطر في قضية مطالبة دولة الإمارات العربية المتحدة بجزيرة أبو موسى.

وأثارت الصورة التي نشرها خليفة بن حمد، غضبًا كبيرًا بين المواطنين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فرأى أحدهم أنهم "أضاعوا بوصلة الأخلاق فتفاخروا بالخيانة"، وقال آخر "زار #جزيرة_أبوموسى المحتلة إيرانيًا وقام بنشر صور يضع فيها علم إيران. تربينا بأن نفخر بوقفاتنا تجاه أمتنا، ولكن الجديد أن نرى من يفخر "بالخيانة والغدر" ومدينة واحدة داخل إمارة في الإمارات أكبر من "قطر" بأكملها"، ورأى آخر، "زيارة شقيق أمير #قطر لجزيرة أبوموسى الإماراتية التي تحتلها إيران، خطوة تعكس الإصرار القطري الخبيث على الانقلاب على الموقف الخليجي الرافض للاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، لا بد من طرد الدوحة  من التعاون الخليجي حتى تتوقف عن التغريد خارج السرب الخليجي".

ويأتي هذا استمرارًا لمسلسل الاستغلال الإيراني للصداقة المشبوهة مع تنظيم الحمدين، حيث أصر الموقع الإيراني على تسليط الضوء على مثل هذه الزيارة لتأجيج الأوضاع بينها وبين أشقائها العرب، ووأد أي بوادر للمصالحة الخليجية، خاصة وأن الفترة الماضية شهدت تسريبات فاضحة من الداخل الإيراني لتكشف حقيقة العلاقة بين النظام وإيران ومشاركته في مخططات هدامة تضر بالمنطقة، وذلك مع الحديث عن بوادر مصالحة بين رباعي المقاطعة "السعودية والإمارات والبحرين ومصر".

إقرأ أيضًا