في محاوله لإسكاته.. تميم يمنح وشاح حمد بن خليفة لرئيس الوزراء السابق

  • نظام تميم يواصل بث الإرهاب عبر أذرعه الإرهابية

في ظل ترقب الديوان الأميري لردة فعل رئيس الوزراء السابق عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، بعد تنحيه عن المشهد السياسي ووضعه تحت الإقامة الجبرية، يحاول تميم بن حمد شراء صمت ناصر بن خليفة آل ثاني، سواء بالمال أو التكريمات، ولاسيَّما بعد الاستغناء عن الأخير بسبب رفضه التوغل التركي داخل البلاد، وتسرب معلومات عن طلب أنقرة نفسها، إقالة ناصر بن خليفة آل ثاني.

في هذا السياق منح تميم وشاح "حمد بن خليفة" لرئيس الوزراء السابق، اليوم الخميس، في محاولة لتخفيف غضب ناصر بن خليفة آل ثاني.

وكشفت مصادر أن القصر الأميري، يحاول بشتى الطرق شراء صمته، بعد تهديده بالحديث حول أسرار القصر، عندما تم وضعه تحت الإقامة الجبرية، وهو الأمر الذي استدعى زيارة الأمير السابق حمد بن خليفة لـ"ناصر"، في قصره لمحاولة تهدئته، وعرض أموال باهظة عليه.

أضافت المصادر: "بينما اشترط رئيس الوزراء تكريمه بأعلى وسام في الدولة إلى جانب المال، حتى لا يتم اتهامه بالتقصير".

وكان قرار الإطاحة برئيس الوزراء عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وتعيين مكانه الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثان، قد أثار حالة كبير من الجدل حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الإطاحة برئيس الوزراء القطري عبدالله بن ناصر، بعد 7 سنوات قضاها في حكم تميم بن حمد، وسط تأكيدات أن تركيا تقف وراء هذه الإطاحة المفاجئة.

ونقل موقع "ميدل إيست أون لاين"، عن عدة تقارير أن رئيس الوزراء القطري المستقيل عبدالله بن ناصر كان من بين المؤيدين للمصالحة مع دول الرباعي العربي، وقد مثّل قطر في القمة الخليجية التي استضافتها الرياض مؤخرًا.

وآنذاك صدرت إشارات متضاربة من قطر حول إمكانية حدوث مصالحة، لكن القمة انتهت دون نتيجة.

إقرأ أيضًا