قبائل قطر تتضامن مع آل مرة والهواجر ضد تنظيم الحمدين

  • قبائل قطر تتضامن مع طالب بن هولام بن شريم

شهد حفل لأبناء قبائل يام في مركز نطاع بوادي العجمان، حضره الشاعر القطري محمد بن فطيس المري، تضامناً مع الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم، الذي سحب النظام القطري الجنسية منه دون وجه حق. 

ونقلت صحيفة "عكاظ"،  توافد الآلاف من أبناء هذه القبائل الغاضبة من حكومة تنظيم الحمدين، إزاء تماديها في مواصلة استفزاز القبائل، وسحب جنسية عدد من أبنائها، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية كمواطنين لهم حق المواطنة على الأراضي القطرية، وهم الذين كان لهم دور بارز في الذود عن قطر أيام الوصاية البريطانية وبعدها، ومشاركتهم لاحقاً جنباً إلى جنب مع أسرة آل ثاني في تأسيس الدولة والنهضة بها، وذلك بعد أن أسقط النظام القطري الجنسية عن شيوخ أكبر قبيلتين في دولته، آل مرة والهواجر، دون وجه حق.

وقال الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين، في كلمته خلال الحفل التضامني مع الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم: "لم نجتمع لأننا قبيلة، بل كعضو في جسد هذا الوطن، ولأننا أبناء رجل واحد، للوقوف مع الشيخ طالب بن شريم ونحن أهله وإخوته". وأضاف "أن الجنسية حق لا يجوز التعدي عليه، وما تعرض له الشيخ أزمة عابرة، ولن يطول الوقت حتى يستعيد هو وجميع إخوانه حقهم المسلوب".

وأوضح الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني خلال الحفل، أنه لا يليق أن يضام قطري عزيز دون أن نكون له سنداً وإخوة إلى جواره، مؤكداً أنه قدم من باريس إلى نطاع للمشاركة في التضامن إلى جانب الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم إزاء ما تعرض له وأفراد عائلته وقبيلته من تعسف من قبل نظام الدوحة.

وقال: "ما يهمنا هو حماية قطر وأهلها من كل سياسة تضرها، وتشوه تاريخها، ولقد فرحت بهذا الملتقى لأن الحقوق تموت إن تم السكوت عنها". 

وقال ابن سحيم: "أقف أمامكم اليوم متضامناً مع الشيخ طالب بن شريم ومع كل قطري فقد جنسيته ظلماً أو حرم من حقوقه الأخرى، أو تعرض للاعتقال أو الإقامة الجبرية لنطالب بحقوقهم، وندعو العالم للتعرف على الانتهاكات المتوالية على القطريين غير القادرين على دخول بلدهم، والخائفين بداخلها، مع أنني واحد منهم فقد غادرت بلدي مرغماً ولا أستطيع دخولها آمناً، لكن الحال اليوم هو سحابة متبخرة، ولنا الصولة والجولة بحول الله وقوته".

إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم