قرقاش عن زيارة تميم لواشنطن: الانسلاخ عن المحيط مكلف

  • screenshot_1

قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، إن زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى واشنطن جاءت بعكس ما كان يتمناه الذليل، مشيرا إلى أن "الانسلاخ عن المحيط مكلف".

وفي تغريدة عبر حسابه الموثق على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أوضح قرقاش: "شعار السيادة لا يحفظه هدر السيادة، حقائق لن تغطيها مبالغات إعلامية أو استثمارية أو إنفاق سخي على القواعد".

وتابع: "سياسة الأب بلعبها على التناقضات سقطت والابن يدفع الثمن ماديا ومعنويا".

وأجرى أمير قطر زيارة إلى واشنطن بدأت الإثنين الماضي، التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومسؤولين في محاولة لتحسين صورة بلاده التي تثير علاقاتها بالإرهاب حفيظة أعضاء في الكونجرس ونشطاء وساسة في الولايات المتحدة.

وجاءت الزيارة إلى البيت الأبيض وسط دعوات لكتاب وسياسيين تطالب ترامب ببحث هذه الجرائم مع تميم الذي أنفق ملايين الدولارات على شركات العلاقات العامة لتحسين صورته بين الأوساط الأمريكية.

وخلال لقائه تميم، أعلن ترامب تحمل الدوحة تكلفة توسيع قاعدة العديد العسكرية الأمريكية، قائلا: "تم خلال ذلك استثمار 8 مليارات دولار، والحمد لله كانت أغلبها من أموالكم وليست أموالنا"، ما أثار استنكارا كبيرا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لما اعتبروه "رضوخا" قطريا واستجداء لعطف أمريكا وشراء السكوت عن انتهاكاتها بأموال القطريين.

وفي يوم 5 يونيو عام 2017، أعلنت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب "السعودية والإمارات ومصر والبحرين"، قطع العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع قطر، بسبب إصرارها على دعم التنظيمات الإرهابية في عدد من الساحات العربية، والعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 
إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم