قطر تتسلم طائرات تجسسية دون طيار من تركيا

  • تركيا تسلم قطر طائرات دون طيار تجسسية

استمرارا للتعاون المشبوه بين تنظيم الحمدين، وسيده العثماني إردوغان، بدأت تركيا إجراءت تسليم 6 طائرات بدون طيار، من طراز "بيرقدار تي بي 2"، إلى إمارة الإرهاب بالدوحة، ستساهم بشكل كبير في تجسس تميم بن حمد على جيرانه.

وكثف تنظيم الحمدين من صفقات السلاح بعد المقاطعة العربية، حيث يواصل تميم بن حمد، حماقته في تبديد أموال الشعب القطري، من خلال صفقات سلاح مشبوهة، لشراء رضا سيده العثماني من جهة، ومحاولاته اليائسة لإظهار أن المقاطعة لم تؤثر في اقتصاده من جهة ثانية.

ومما لا شك فيه أن قطر تهتم بصفقات التسليح التي لا تناسب قوتها البشرية ومواردها المُتاحة، والطاقة البشرية المُدربة على السلاح، لكن تنظيم الحمدين سيسعى لاستخدام هذه الطائرات لأغراض شيطانية خبيثة، بالتجسس على جيرانه، كما ستساعده على تنفيذ مخططه في دعم الإرهاب ونشر الفوضى،

وكان 55 عنصرا تابعين لتنظيم الحمدين، قد تلقوا تدريبات للعمل على الطائرة الجديدة، من قبل القوات الجوية التركية، حيث استلم الطيارون القطريون شهادات التخرج في حفل أقيم بمركز بيكار للتدريب والاختبار في مدينة إدرنة شمال غربي تركيا.

واشترت القوات المسلحة القطرية 6 طائرات من هذا الطراز بموجب اتفاق وقعته مع شركة "بيكار" التركية لصناعة الطائرات في مارس 2018، على هامش معرض ومؤتمر الدوحة للدفاع البحري "ديمدكس 2018"، المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة.

الصفقة المشبوهة بين دولتي الإرهاب تشمل أيضا محطات التحكم، والأدوات والمعدات التقنية واللوجستية الخاصة بهذه الطائرات، حسب ما ذكر موقع "ترك برس" الإخباري.

تركيا سعت إلى تسليم قطر هذا النوع من الطائرات كأول دولة تستقطب هذا النوع، من خارج منظومة القوات المسلحة التركية، لمساعدة تميم العار في التجسس على جيرانه.

وتعهدت شركة "بيكار" التركية المصنّعة للطائرات بتوفير الدعم اللوجستي والدعم الفني لمدة سنتين للقوات المسلحة القطرية.

وبعد يومين فقط من صدور قرار مقاطعة قطر من قبل الدول العربية الأربع، وبالتحديد في 7 يونيو 2017، سارع تميم العار ليتذلل لسيده العثماني إردوغان، ويعلن تفعيل الاتفاقية الموقعة عام 2015 بين أنقرة والدوحة، والتي تنص على إقامة قاعدة عسكرية تركية، ونشر 5 آلاف جندي تركي على الأراضي القطرية. 

الاتفاقية التي تم تفعليها بين دوحة الإرهاب والإمارة العثمانية، ساهمت في تكريس النظام التركي هيمنته الاقتصادية والعسكرية على قطر، مستغلا ارتماء ذميم العار في أحضانه، ليواصل إردوغان طريقه في استنزاف خزائن الشعب القطري لإنقاذ اقتصاده المتداعي منذ العقوبات الأمريكية ضده، والعزلة الدولية المفروضة عليه من قبل الاتحاد الأوروبي.   وتعتبر (بيرقدار تي.بي 2) من الطائرات التكتيكية، إذ يمكنها التحليق حتى ارتفاع 20 ألف قدم، وحمل أوزان تصل إلى 150 كلغ، والطيران 24 ساعة متواصلة.

كما تتمتع بميزة الاستطلاع الليلي وإمكانية إجراء مهام المراقبة والاستكشاف والتدمير الآني للأهداف، حيث يمكن تزويدها بقذائف صاروخية عالية الدقة، لتدمير المركبات المصفحة والتحصينات العسكرية والأهداف البحرية.

وكانت قطر قد أعلنت منتصف العام الماضي، عن شراء  طائرات "دي إتش سي - 6 توين أوتر" مع شركة "فاينكنغ إير" الكندية المصنعة للطائرات، يمكن استخدامها في عمليات استخباراتية وتجسسية، والعديد من العمليات الخاصة، التي تشمل عملية الاستطلاع والإنزال الجوي لقوات المظلات خلف خطوط العدو.

وأورد موقع "إيرو سبيس" الأمريكي مواصفات النسخة "دي إتش سي — 6 — 400"، التي ستحصل عليها قطر، مشيرا إلى أن طاقمها يتكون من فردين، ويمكنها نقل 19 فردا آخرين، وأنها دخلت الخدمة عام 2010، مشيرا إلى أنها إحدى إصدارات الطراز "دي إتش — 6".

ولفت الموقع إلى أن الطائرة يمكنها القيام بعمليات الاستطلاع البحري، ومراقبة الأجواء والحدود المائية والبرية، وعمليات الرصد، إضافة إلى إمكانية استخدامها في عمليات الانقاذ، مشيرا إلى أنها مجهزة بكاميرات إلكترونية متطورة تعمل بالأشعة تحت الحمراء، والعديد من أجهزة الرصد والمراقبة الجوية المتطورة التي تعمل بأشعة الليزر.

ورغم الصفقات العسكرية التي يبرمها تنظيم الحمدين، لا زال الجيش القطري الصغير بعيدًا عن أي منافسة عسكرية، فقد أعلن أعلن موقع «جلوبال فاير باور» لتصنيف الجيوش والقوات المسلحة حول العالم، تراجع الإمارة الصغيرة لتحتل المركز 100 بين جيوش المنطقة، قبل نهاية عام 2018.

وتراجع مركز الدويلة الصغيرة إلى المركز الرابع عشر بالمنطقة، وذلك بالتزامن مع المقاطعة العربية، التي بدأت في يونيو عام 2017؛ بسبب دعم الدوحة "الإرهاب في المنطقة"، وصاحب المقاطعة إجراءات اقتصادية واستثمارية عنيفة ضربت اقتصاد قطر في مقتل. وتقدر ميزانية الدفاع القطرية بـ1.9 مليار دولار، فيما بلغ الدين الخارجي نحو 168 مليار دولار، بحسب "CNN".

وشكلت قوات قطر العسكرية 12 ألف فرد، فيما افتقرت الدوحة إلى وجود قوات احتياطية؛ وذلك بسبب قلة عدد السكان والقوى البشرية؛ ما جعل الدويلة الصغيرة تلجأ إلى المرتزقة والجنود مدفوعي الأجر.

وتمثلت القوة الجوية للدوحة في 15 طائرة هجوم، و42 طائرة نقل، و31 طائرة تدريب، إلا أنها افتقرت إلى مروحيات الهجوم، والغواصات البحرية.

إقرأ أيضًا