قطر تتصدر دول العالم في السخرة والعبودية

في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة إيمانها بالحريات وانفتاحها على الغرب، تكشف المؤشرات والتقارير الدولية ما يعانيه المواطنون والمقيمون من ظروف مأسوية ووقوعهم تحت وطأة العبودية والسخرة في الدوحة.

وكشف مؤشر الرق العالمي، أن قطر تصدرت قائمة الدول التي لم تقدم دعمًا للحد من الرق والعبودية، وأنها لم تبذل أيَّ مجهود للقضاء على هذه الظاهرة.

وتتعدد أشكال العبودية في قطر ما بين ممارسة القهر والعبودية بين العمال وزيادة معدل انتشار العمل القسري ووجود مؤشرات غير إيجابية حول الاتجار بالبشر، فضلًا عن استغلال صغار السن والأطفال وفرض ساعات عمل طويلة على العمال دون انقطاع وهضم الحقوق المالية للعمال.

وتتصاعد الانتقادات الدولية لحالة حقوق الإنسان في قطر خلال الفترة الماضية، خصوصًا في ظل عدم اتخاذ الحكومة التدابير اللازمة لحماية حقوق العمالة الأجنبية بحسب تقارير حقوقية دولية عديدة صدرت خلال الأيام الماضية، حتى تمت دعوة الدوحة، للمساءلة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

ويشكل الأجانب الذين تعود أغلبيتهم إلى دول نامية، وأعداد كبيرة منهم منخرطة في العمل ضمن منشآت مونديال 2022، ويبدو أمام هذه الانتهاكات أنه لم يعد أمام منظمة هيومن رايتس ووتش، الحقوقية الدولية مفر من الكشف عنها، بعد أن غضّت الطرف كثيراً عن هذه التجاوزات بسبب طبيعة علاقتها مع السلطات القطرية.

إقرأ أيضًا