قطر تثير الفوضى بعد خسارة مرشحها في انتخابات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية

  • 59499859_2107530052628129_1036211068327690240_n
  • d5pbfbbxsaa1p5m
  • d5y3dx5wsae-28g

بعدما خرجت قطر خاوية الوفاض من انتخابات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وفشل مؤامرتها لخطف الاتحاد، أثار ممثل تنظيم الحمدين الفوضى والمشكلات، في محاولة لتعطيل النتائج التي أسفرت عنها انتخابات الجمعية العمومية.

وسعى الوفد القطري خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد في مدينة الحسين الشبابية بالأردن، إلى إثارة حالة من البلبلة والفوضى، بعد خطأ غير مقصود حول تصميم البطاقة التعريفية لبعض الوفود، والتي أحاطها علم المملكة العربية السعودية، وهو ما أثار حفيظة وفد تنظيم الحمدين.

ورغم وجود علم قطر بجانب اللوحة التعريفية مثل باقي الدول، إلا أن ممثل الحمدين عمل على تضخيم الأمر، خاصة بعد إعلان نتيجة الانتخابات، والتي أظهرت اكتساح مندوب السعودية تركي العواد بعدد الأصوات، أمام مندوب عمان سالم الحبسي الذي تدعمه قطر.

الحقد القطري عقب خسارة مرشحها على مقعد نائب رئيس الاتحاد عن قارة آسيا، أثار حفيظة مندوبها، الذي ملأ القاعة المستضيفة للجمعية العمومية بالأهازيج، حيث دخل في مشادات كلامية عنيفة مع معظم الوفود العربية، الأمر الذي اضطر الحضور إلى طرده وإجباره على الخروج من القاعة، من أجل استكمال أعمال الجمعية العمومية.

وسبق أن مارست قطر محاولات عدة للعمل على خطف الاتحاد، مرة بتقديمها مقترحا لتأجيل الانتخابات لتعطيله والاستيلاء عليه وبالتالي انسحابها، ثم حاولت مرة أخرى دعم المرشح لنائب رئيس الاتحاد سالم الحبسي، المنافس لمرشح السعودية تركي العواد، لكن الرياض نجحت في التواصل مع عدد كبير من ممثلي الاتحادات الأهلية العربية، ليفوز العواد بالأغلبية الساحقة، إضافة إلى نجاح تكتل الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي في الدخول للمكتب التنفيذي بأغلبية ساحقة.

كما تم الاعتراف باتحاد الإعلام الرياضي اليمني الموالي للشرعية، واستبعاد اللجنة التي كانت تعمل من الدوحة بدعم قطري، كما تمت تزكية الأردني محمد جميل رئيسا للاتحاد.

واكتسح المرشح السعودي عضو مجلس الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي تركي العواد، أصوات الناخبين لمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد.

وترأس محمد جميل الاجتماع الذي شهد اعتماد التقرير المالي والإداري بأغلبية ساحقة، ما تسبب في إحباط محاولات وفد قطر لإفشال الاجتماع، بعد أن حاول تضليل الأعضاء بواسطة أحد ممثلي الوفود بعدم تسلم التقرير المالي والإداري قبل الاجتماع بفترة كافية، وهو ما دحضه الأعضاء بتأكيدهم تسلم التقرير في الوقت المحدد، الأمر الذي أحدث صدمة للقطريين، انتهت بإخراجهم ومن معهم من قاعة الاجتماع.

وجاءت نتائج انتخابات المكتب التنفيذي لتعلن خروج قطر من الباب الضيق، بعد حصول مرشحها عبدالله المري على صوتين فقط.

وكانت الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية قد انتخبت مجلس الإدارة الجديد للسنوات الأربعة المقبلة في الاجتماع الذي عقد في مدينة الحسين للشباب في العاصمة الأردنية عمان اليوم، إذ فاز محمد جميل عبد القادر "الأردن" بمنصب رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بالتزكية، في حين فاز حسن خلف الله "مصر" بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد عن قارة إفريقيا بالتزكية، وفاز الدكتور تركي العواد "السعودية" بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي عن القارة الآسيوية بعد الانتخابات التي أجريت على هذا المنصب مع الزميل سالم الحبسي "سلطنة عُمان" بمشاركة 14 دولة وغياب 4 دول عن التصويت وجمع العواد "13" صوتا مقابل ورقة واحدة بيضاء.

وجرت بعد ذلك الانتخابات لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لملء المقاعد المخصصة لعضوية اللجنة التنفيذية، حيث فاز بعضوية المجلس بدر الدين الإدريسي "المغرب"، والدكتور هادي عبد الله "العراق"، ورشيد نصار "لبنان"، وياسر عائس "السودان"، ورجاء السعداني "تونس"، وحسين زناقي "الجزائر" ، وإياد ناصر "سوريا"، وأحمد كريم "البحرين".

وعقب الواقعة، حركت الدوحة أذرعها الإعلامية لتشويه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، كما اعتبروا أن خروج قطر خالية الوفاض من الانتخابات، هو محاولة سعودية لتهميش قطر، وهو ما لا يقبلونه حيث "السيادة" المزعومة التي يروجون لها طوال سنوات الأزمة القطرية مع محيطها العربي.

ومع فشل كافة المحاولات القطرية في تعطيل سير العمل بالاتحاد، لجأت عصابة الدوحة إلى استغلال ذلك الموقف البسيط للحشد والشحن الهادف دائمًا إلى إثارة الفتن والوقيعة بين الدول العربية، في اتجاه تدشين كيان موازي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية.

وذكرت أبواق نظام قطر أن 7 دول من بينها قطر، انسحبت من عمومية الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وأعلن عن تأسيس هيئة إنقاذ للاتحاد، لافتة إلى عقد اجتماع تأسيسي لإشهار عملها في بيروت.

وفضح بيان صادر عن الأمانة العامة للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، الادعاءات القطرية حول وجود مخالفات، مؤكدا أنه وفر كل الظروف القانونية والتنظيمية لتنعقد الجمعية العمومية في أجواء مثالية بحضور ممثلي 18 دولة عربية، وهو أكبر حضور من نوعه في تاريخ الجمعيات العمومية للإتحاد العربي للصحافة الرياضية.

وحرصت الأمانة العامة على مد كل الاتحادات والجمعيات والروابط واللجان المنضوية بكافة الوثائق المتعلقة بإجتماع الجمعية العمومية كما هو موثق لدى الأمانة العامة .

وفند الاتحاد العربي ادعاءات المنسحبين "أن الأمانة العامة ارتكبت مخالفات إجرائية وتجاوزات بحق النظام الأساسي" وهو أمر عارٍ عن الصحة، لأن المنسحبين ادّعوا عند عرض التقرير الإداري كأول نقطة مدرجة في جدول الأعمال أنهم لم يتسلموا التقرير الإداري، وهو ما فندته الجمعية العمومية عندما أكدّت 14 دولة عربية تسلمها هذا التقرير، كما تؤكد الوثائق الموجودة لدى الأمانة العامة أن كل الدول الأعضاء بما فيها الدول المنسحبة تسلمت التقرير قبل أكثر من شهر من انعقاد الجمعية العمومية.

وأبدت الجمعية العمومية استهجانها العميق لانطلاق شرارة الإنسحاب من قبل ممثل البلد المستضيف للجمعية العمومية وهو بلد مقر الإتحاد العربي للصحافة الرياضية لأسباب واهية مما يوحي بوجود نية مبيتة، ظهرت جليا بعد الشحن القطري.

وادّعى بيان المنسحبين أن من بين الدول المنسحبة لبنان، بينما سجلت الجمعية العمومية عودة ممثل لبنان في شخص رئيس جمعيتها السيد رشيد نصّار، الذي أبدى اعتذاره عما حصل وشارك في الإنتخابات وفاز بعضوية اللجنة التنفيذية.

إقرأ أيضًا
ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

خلال الأعوام التالية لـ2008، بات واضحًا تركيز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام؛ إذ ركزت الجماعة على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

تاريخ القرضاوي ملء بالفتاوى العدوانية الشاذة ومنها أنه أفتى بالقتال ضد القوات المسلحة والشرطة في مصر ووصف مؤيدي ثورة 30 يونيو بالخوارج