قطر تجهز جيشا إرهابيا من معتقلي جوانتنامو

  • Qatar prepares a terrorist army of Guantanamo detainees

نقلت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، خمسة من سجناء "طالبان" شديدي الخطورة من سجن " جوانتنامو" إلى قطر المعروفة ببيئتها المرحبة بالإرهاب في مقابل الإفراج عن الجندي الأمريكي الأسير في أفغانستان "برجدال".

وأشار ديفيد إبسن، المدير التنفيذي للمشروع غير الحكومي لمكافحة التطرف أن الدوحة ربما كان لها تأثيرا في عودة المحتجزين السابقين بـ "جوانتنامو" الذين تم إرسالهم إلى قطر للأنشطة الجهادية ومن بينهم أعضاء حركة "طالبان" الذين تم مبادلتهم بـ "برجدال" في مايو 2014.   ويعتقد أن خمسة على الأقل من المحتجزين السابقين بمركز "جوانتنامو"، انتهى بهم الحال في قطر التي سمحت لجماعات إرهابية إسلامية مثل "طالبان" بالازدهار داخل حدودها، وجميع السجناء الخمسة الذين عملوا بقطر ينتمون لطالبان أفغانستان

في مارس 2015، كشف مسؤول أمريكي أن ثلاثة على الأقل من إرهابيي طالبان الخمسة الذين تم مبادلتهم في مقابل برجدال حاولوا الاندماج مرة أخرى بشبكتهم الإرهابية. 

اندفع أعضاء طالبان بشكل كبير نحو قطر بسبب حكومتها المتساهلة والداعمة للإرهاب، وسهلت الدوحة، العودة إلى التطرف أمام أعضاء طالبان الخمسة وغيرهم من المساجين السابقين بجوانتنامو، بحسب الموقع الأمريكي"Breitbart News.

وقال إبسن، "بالرغم من عدم وضح ما إذا كانت قطر سهلت بشكل مباشر عودة المحتجزين السابقين، إلى الأنشطة الإرهابية، لكنها بالتأكيد فشلت في واجبها أن ترصد بشكل كافي أنشطة أعضاء طالبان الخمسة العائدين من جوانتنامو".    وأضاف "قطر وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في مايو 2014 تلزم قطر بمراقبة أنشطة أعضاء طالبان الخمسة. 

وتكشف دراسة نشرت حديثا تحت اسم "قطر، المال والإرهاب: سياسات الدوحة الخطرة" أنه علاوة على ذلك، مدت الحكومة القطرية الجهاديين بالسكن المدعم والمؤن في واحد من أغنى أحياء الدوحة.  

على الرغم من ذلك، سلط إبسن، الضوء على أن تقريرا صادر عن لجنة القوات المسلحة بالكونجرس الأمريكي نقل عن لجنة الاستخبارات بالكونجرس قولها للرئيس السابق أوباما، ذاك العام إن "المحتجزين الـ5 السابقين شاركوا في أنشطة تهدد الولايات المتحدة وأفراد التحالف وتتعرض لمصالح الأمن القومي الأمريكي – ما لا يختلف عن أنشطتهم قبل احتجازهم بأرض المعركة".

وأشارت الدراسة الصادرة عن المشروع أن مقاتلي طالبان الخمسة "يعتقد أنهم اندمجوا مرة أخرى بالأنشطة الإرهابية منذ الوصول إلى قطر". 

ووفق جدول أسماء جوانتنامو، وهي قاعدة بيانات تحصلت عليها جريدة نيويورك تايمز،  نقلت الحكومة الأمريكية على الأقل ستة محتجزين بجوانتنامو إلى قطر – وهم مقاتلي طالبان الخمسة في 2014 وإرهابي قطري "المولد" وهو مرتبط بكل من طالبان وحليفتها "القاعدة" في 2008.

ولفت إبسن، إلى أن سجينا آخر ينتمي لطالبان والقاعدة –عبدالسلام ضعيف- عمل في قطر منذ 2011 بعدما نقلته الولايات المتحدة إلى أفغانستان في 2005.

وقال مدير المشروع غير الحكومي، لمكافحة التطرف لـ” Breitbart News” إن خمسة محتجزين السابقين بجوانتنامو انتقلوا إلى قطر بينهم ثلاثة على الأقل "في قائمة عقوبات الأمم المتحدة وغيرها من الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية".    وأشار المشروع أن قطر، هي مركز الجذب لسجناء جوانتنامو السابقين المرتبطين بطالبان والأعضاء رفيعي المستوى بالجماعة الإرهابية وأسرهم بشكل عام، حتى أن طالبان أنشأت مكتبا رسميا في الدوحة.

وأشارت المنظمة غير الهادفة للربح، في دراسة منشورة حديثا بعنوان "قطر: التطرف ومحاربة التطرف" إلى أن "مسؤولي طالبان كان لهم حضورا متزايدا في قطر منذ 2010 تقريبا. و ’اكدت أن مسؤولين رفيعين بطالبان وأسرهم قد انتقلوا إلى البلاد. وقد قال دبلوماسيون أفغان بالدوحة إنهم صادفوا أعضاءا بطالبان في الشارع".

وأضافت "على سبيل المثال، يقال إن الملا عبدالسلام ضعيف، السجين السابق بجوانتنامو وسفير طالبان إلى باكستان انتقل من أفغانستان إلى قطر في 2011. وكما أن  طالبان  أبقت على مكتب دبلوماسي في الدوحة حتى 2014. وكان المكتب الوحيد من نوعه في العالم".

على الرغم من أن الحكومة القطرية، تدعي إغلاقها مكتب طالبان في الدوحة إلا أنه يعتقد أن الجماعة الإرهابية لا تزال تديره، بينما يؤكد  المشروع  أن "الدوحة تستضيف المكتب السياسي لطالبان والذي افتتحته الجماعة في يونيو 2013"، كما أن  حركة طالبان ذكرت أن المكتب هو الكيان الوحيد المرخص بإجراء مفاوضات الحركة به".

إقرأ أيضًا