قطر تخدع العالم بمؤتمر الدفاع عن النشاط النووي السلمي

  • .jpg

في محاولة جديدة لخداع المجتمع الدولي، بادرت الدوحة بطلب تنظيم مؤتمر دولي عن الرقابة على الأنشطة الإشعاعية، وأطلقت مسؤوليها لينسجوا الأوهام عن قطر المدافعة عن الحد من إنتشار الأسلحة النووية والمكافحة لآثارها الإشعاعية المدمرة.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية سمحت لقطر بتنظيم الملتقى، بعد تعهد الأخيرة بتدريب 40 من ممثلي الدول، وتدشين استراتيجيات متكاملة عن الحد من الأسلحة النووية، وتطوير برامج وقائية من الإشعاع والمواد الكيميائية، وهو ما جزم مراقبون بفشله، بسبب الأساليب الدعائية والاستعراضية المفضوحة لمسؤولي قطر .

تصريحات أحمد السادة، وكيل وزارة البيئة وضابط الإتصال القطري لدى وكالة الطاقة الذرية، فضح عدم جدية بلاده في مساعيها الوهمية، وأسترسل في تصريحات وردية عن حرص الدوحة الشديد على أمن وسلامة الشعوب، وشغفها الدائم بمكافحة المخاطر التي تهدد الدول جراء الأنشطة النووية.

كما أن عائشة الباكر مدير إدارة الوقاية من الإشعاع والمواد الكيميائية بالحكومة القطرية، ساقت الأوهام وأثارت استياء الحضور من ممارسة التدليس بتأكيدها على أن قطر تطبق أفضل التقنيات الحديثة في الكشف عن المواد المشعة ومراقبة دخولها وخروجها من الدويلة، مدعية أن شغل بلادها الشاغل تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في العالم.

يأتي ذلك على النقيضمن الوجه الحقيقي للدوحة، المعروفة عالميا كأكبر الداعمين لطموحات إيران العدوانية، وكونها أداة طيعة في يد نظام الملالي لزعزعة الاستقرار في المنطقة، حيث تسهل عربدته النووية وتحتفي بتهديده لأمن الدول المجاورة، كما أنها توارت عند انسحاب واشنطن من الاتفاق مع روحاني، لتكتفي بإصدار بيان هزيل حينها خلا من إدانة أنشطة طهران المحظورة.

إقرأ أيضًا
نامق عن مجلس التعاون الخليجي: بلا حول ولا قوة

نامق عن مجلس التعاون الخليجي: بلا حول ولا قوة

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، إن منظومة مجلس التعاون بحاجة إلى إعادة هيكلة وإعادة صياغة، وإن المجلس وأمينه العام بلا حول ولا قوة

يوروبيان آي أون راديكاليزيشن: قطر تمول الجماعات المتطرفة في بريطانيا

يوروبيان آي أون راديكاليزيشن: قطر تمول الجماعات المتطرفة في بريطانيا

أظهر موقع "يوروبيان آي أون راديكاليزيشن" مدى التغلغل الذي بلغه النظام القطري في بريطانيا، وكيف يقوم بتمويل الجماعات المتطرفة، موضحا أن بريطانيا ترتكب خطأ كبيراً بعدم مراقبة الأموال القطرية