قطر تناقش قرارات جديدة تزيد من معاناة الوافدين

  • إدانة دولية لانتهاكات قطر لحقوق العمال

يعتمد تنظيم الحمدين على العنصرية وانتهاك حقوق الإنسان كمقوم أساسي لضمان تواجده في سدنة الحكم  الدويلة الغارقة في دماء العمال التي تم إهدارها  منذ بداية تنفيذ مشروعات كأس العالم 2022.

وتسعى عصابة الدوحة  لفصل الوافدين من آسيا وإفريقيا عن بقية المجتمع القطري، فطرحت أراضي حكومية بمناطق نائية لإقامة العمال مدعية أن هذا القرار يأتي ضمن إجراءات الدوحة لتحسين معاملة المهاجرين  التي أغرتهم بقيمة إيجارية ضئيلة للانتقال إلى محل إقامة عبارة عن 6 أمتار لكل عامل.

يظهر الانتهاك القطري من خلال تفاخر رئيس لجنة دراسة استراتيجية ومشاريع سكن العمال في قطر،  طارق التميمي، بعنصرية النظام، وادعائه  بأن هناك امتيازات ودعم حكومي للقطاع الخاص لدعم إسكان العمالة، عبر توفير أراضي حكومية بمناطق مختلفة في الدولة، وبمساحات متنوعة كبيرة وصغيرة، مع توفير أسعار إيجار رمزية بقيمة ريالين للمتر المربع.

وادعى طارق التميمي، في بيان لغرفة قطر، أن الحكومة توفر عقود استثمارية طويلة الأجل لمدة 25 سنة، لاستقطاب المزيد من العمالة المهاجرة بعد هروب الوافدين نظرًا للانتهاكات التي حدثت خلال الفترة الماضية.

وهدد  التميمي المخالفين لقرار  نقل العمال، مشيرًا إلى الإلزام القانوني للشركات الكبرى والجهات الحكومية بتأجير سكن العمال المنظم بالمدن العمالية من شركات التطوير العقاري، وفرض غرامات مالية وجزائية على المخالفين، ومنع منافسة الشركات الحكومية والشبة حكومية للشركات من القطاع الخاص.

إقرأ أيضًا