قطر تواصل مفاوضات شراء نادي روما.. وخطوة للالتفاف على قيود الاتحاد الأوروبي

أكدت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية أن هناك اهتمامًا قطريًا بنادي روما، مشيرة إلى أن القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، وذراع الحكومة القطرية للاستثمارات الرياضية، قاد مفاوضات خاصة مع إدارة النادي.

وترعى الخطوط الجوية القطرية نادي روما الإيطالي كشريك الطيران الرسمي، وأفادت تقارير سابقة بأن الصندوق القطري للاستثمارات الرياضية، "قطر للاستثمارات الرياضية"، على استعداد لشراء النادي.

وتنص قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) على أنه لا يُسمح لناديين أو أكثر بالمشاركة في المسابقات الرياضية التي ينظمها إذا كانت تخضع لسيطرة نفس الكيان أو يديرها نفس الشخص، سواء كانت هذه السيطرة مباشرة أو غير مباشرة، لذا يبحث القطرييون عن مخرج من هذا المأزق بفصل إدراة الناديين صوريا عبر طرف ثالث.

على الرغم من أن مالك نادي روما، جيمس بالوتا، سرعان ما رفض هذه التكهنات ووصفها بأنها "أخبار مزيفة"، إلا أن وكالة أنباء "آكي" الإيطالية أكدت حقيقة أنباء إجراء مفاوضات مع الجانب القطري بشأن شراء "روما".

لكن أشارت "آكي" إلى اتصالات دارت مع كيان "خاص" على عكس "قطر للاستثمارات الرياضية"، التي تمتلك نادي باريس سان جيرمان.

وقال مصدر للوكالة الإيطالية: "يريد أن تكون له الكلمة الأخيرة، إنه متردد"، في إشارة إلى موقف رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي.

أضاف المصدر: "لقد أُجريت مفاوضات، لكن لا أحد يعرف إلى أين وصلت في الوقت الراهن".

كما أشارت "آكي" إلى أن هذه المسألة أثيرت في محادثة جرت مؤخرًا بين رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

أوردت الوكالة الإيطالي أن كونتي قال للأمير القطري: "لقد سمعت أنك على وشك شراء نادي روما"، فأجاب عليه تميم "بابتسامة".

إقرأ أيضًا
إيران: قطر قلصت حجم التبادل التجاري معنا بضغط أمريكي

إيران: قطر قلصت حجم التبادل التجاري معنا بضغط أمريكي

وزارة الخزانة الأمريكية أجبرت قطر على خفض حجم التبادل التجاري بينها وبين إيران، ما انصاعت له الحكومة القطرية وبدأت في تنفيذه على الفور.

لغياب الإمكانيات..  مساعي فيفا لتوسيع مونديال قطر تصل طريقا مسدودة

لغياب الإمكانيات.. مساعي فيفا لتوسيع مونديال قطر تصل طريقا مسدودة

الاتحاد الدولي لكرة القدم تخلى رسميا عن خطة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022 في ظل الظروف الوجستية والسياسية الراهنة