قنوات تميم في أنقرة.. منبر التطرف والترويج للفكر الجهادي

بدأ تميم العار في مخططه لبناء أبواق إعلامية مستخدمًا مرتزقة الإخوان المسلمين للعمل بها منذ الإطاحة بحكومة الجماعة الإرهابية في مصر عام 2013، حيث بدأت عدة قنوات إخوانية ممولة قطريا في البث من تركيا، مستعينة بمجموعة الصحفيين والنقّاد ورجال الدين التابعين لفكر الإخوان المتطرف والذين هربوا من مصر بعد فضح مخططهم الشيطاني.

الذليل استعان بحليفه العثماني من أجل إقامة المرتزقة الإخوان في اسطنبول مستغلًا الحالة القمعية التي فرضها العلج التركي رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية على الشعب التركي وتحكمه في السلطة مستخدمًا سياسة الحديد والنار، وقدم الدعم الكامل لتلك القنوات من أجل ممارسة سياسات متطرفة وبث السموم في عقول المشاهدين لضمان استمرار مخططه المفضوح الخاص بنشر الخراب والفوضى لنهب ثروات البلاد المجاورة ثم تدميرها.

من جانبها، امتنعت أبواق قطر في تركيا عن الكشف عن مصادر تمويلها أو عن المالكين للمحطات الفضائية لنشر الفتنة، ويزعمون عند سؤالهم عن المالك الحقيقي أو مصادر التمويل لتلك القنوات فكانت إجابتهم أن هناك بعض رجال أعمال المتشابهين في التفكير مع اتجاهات تلك القناة هم المسؤولون عن تمويلها، وإذا طلب ذكر أسمائهم تهربوا من ذكرها بحجة انهم يرفضون الإفصاح عن أنفسهم .

على الرغم من ذلك، ذكر تقرير نشره معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط ومقره في واشنطن أن هناك مؤشرات واضحة على أن المال الذي يتم تمويل قنوات إخوان الشيطان به يأتي في المقام الأول من قطر، دويلة الإرهاب، كما أكدت تقارير وسائل الإعلام المصرية، أن عصابة الدوحة تمول قناة مكملين، وهي القناة الوحيدة التي لم تتوقف قط طوال فترة بثها كما فعلت نظيراتها بسبب الصعوبات مالية.

القناة القطرية حرضت على حكومة القاهرة ودعت للفوضى في القاهرة ورفضت ثورة المصريين في 30 يونيو ضد الإرهاب محمد مرسي، كما أطلقت أذناب الجماعة المتطرفة لمهاجمة رباعي المقاطعة وروجت لمخططات قطر لتفكيك المنطقة العربية خدمة لإيران وتركيا مستعينة في ذلك ببرامجها الآثمة "مصر النهاردة" و"مع زوبع" لترويج الأباطيل المفضوحة.

ولتكثيف عمليات الترويج للإرهاب القطري، أنشأ الذليل قناة الشرق الفضائية التي تبث من إسطنبول وسخر برامجها لدعم العمليات المتطرفة، حيث رمت القناة الغرب بدائها وادعت أن أوروبا هي السبب في انتشار التطرف  وأيدت هجمات يناير 2015 الإرهابية على فرنسا وهللت لدماء الضحايا، كما اجتذبت الإخواني سلامة عبد القوي للتحريض على سفك الدم المصري، حيث حرض على قتل الرئيس المصري مدعيًا أن الجريمة ستقرب مرتكبها من الله.

وفي سياق متصل قالت تقارير إعلامية أن تميم العار قد أنشأ شركات للإنتاج خصيصًا من أجل  إخفاء هوية الممولين القطرية لبوق الفتنة القطري "مكملين" وغيرها وسائل الإعلام التابعة للإخوان المسلمين، كما تم تمويل قناة الشرق، التي اشتراها عام 2015 أيمن نور أحد أذناب الدوحة في تركيا ، من قبل قطر

المعلومات المتواترة في التقارير تم إثبات صحتها عقب انشقاق أحد أذرع الجماعة الظلامية وعودته إلى مصر، رامي جان، وذلك بعد أن قضى عامين في اسطنبول يعمل لحساب مكملين والشرق، حيث قال في مقابلة أجريت معه في ديسمبر عام 2018 على قناة إكسترا نيوز المصرية إن قطر لديها الكثير من الأذرع في الشرق فيما يخص التمويل والقرارات التحريرية مثلها تفعل تركيا.

إقرأ أيضًا
ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

ذا إنڤيستيجيتيڤ چورنال: الدوحة مولت الإخوان في هولندا والاستخبارات حذرت من خطرهم

خلال الأعوام التالية لـ2008، بات واضحًا تركيز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام؛ إذ ركزت الجماعة على الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام والجيل الثالث من المسلمين

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

ضاحي خلفان: إخوان اليمن يستمدون فتاوى الهجمات الانتحارية من القرضاوي

تاريخ القرضاوي ملء بالفتاوى العدوانية الشاذة ومنها أنه أفتى بالقتال ضد القوات المسلحة والشرطة في مصر ووصف مؤيدي ثورة 30 يونيو بالخوارج